أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0057الاحصار والهدي

والمعيبُ له، وفي نفلِه لا شيءَ عليه، ونَحَرَ بدنةَ النَّفل إِن عَطِبَتْ في الطَّريق، وصبغَ نَعْلَها بدمِها، وضَرَبَ به صفحةَ سنامِها ليأكلَ منه الفقيرُ لا الغنيّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والمعيبُ له (¬1)، وفي نفلِه لا شيءَ عليه، ونَحَرَ بدنةَ النَّفل إِن عَطِبَتْ [1] في الطَّريق، وصَبَغَ نَعْلَها [2] بدمِها، وضَرَبَ به صفحةَ سنامِها ليأكلَ منه الفقيرُ لا الغنيّ [3].
===
[1] قوله: إن عطبت؛ أي قاربت الهلاك، بحيث لا يمكنُ وصولها إلى الحرم.
[2] قوله: نعلها؛ المراد به قلادتُها، فإنَّها في الغالبِ قطعةٌ نعل. كذا في «الكفاية».
[3] قوله: ليأكل منه الفقير لا الغني؛ يعني فائدةُ صبغِ النعل بالدم، وضربِ السنام أن يعلمَ الناس أنّه هدي تقرّب به إلى الحرم، فيأكلُ منه الفقراءُ الواردون هناك دون الأغنياء.




¬__________
(¬1) أي صنع بالهدي الذي تعيب ما شاء؛ لأنه التحق بملكه. ينظر: «مجمع الأنهر» (1: 311).
المجلد
العرض
49%
تسللي / 2520