عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0008تراجم شراح الوقاية
4. ومنهم: عليّ الشهير بمصنِّفك بن مجد الدين محمّد بن محمّد بن مسعود بن محمود ابن محمّد بن الإمام فخر الدين البسطاميّ الهَرَويّ الرازيّ، ولد سنة ثلاث وثمانمئة، وسافرَ مع أخيه لتحصيلِ العلم سنة ثلاثٍ وعشرين، وأخذِ العلم عن جلالِ الدين يوسف، تلميذ السعد التَّفْتَازانيّ، وعبد العزيز بن أحمد الأَبْهَريّ الشافعيّ، وفصيح الدين محمّد بن محمّد وغيرهم، وبلغَ رتبة الفضل والكمال، وألَّفَ من صغرِ سنّه تآليفاً؛ ولذا اشتهر بمصنِّفك، والكافُ في لغةِ العجم للتصغير.
فألّف «شرح مصباح النحو»، و «شرح آداب البحث»، و «شرح اللباب» و «شرح المطوّل» و «شرح شرح التَّفْتَازانيّ للمفتاح»، و «حاشية التلويح»، و «شرح القصيدة البردة»، و «شرح قصيدة ابن سينا»، و «شرح الوقاية» و «شرح الهداية» ألّفهما بعد سنة تسعٍ وثلاثين وثمانمئة، وهي سنة سفره إلى هراة.
وارتحلَ سنة ثمانٍ وأربعين إلى بلادِ الروم، وألّف هناك «شرح مصابيح السنة»، و «شرح شرح السيّد الجُرْجاني للمفتاح»، و «حاشية شرح المطالع»، وشرح قدر من «أصولِ فخر الإسلام»، و «شرح الكشاف»، و «أنوار الحدائق»، و «حدائق الإيمان»، و «تحفة السلاطين» هذه الثلاثةُ بالفارسيّة، و «التحفة المحموديّة» بالفارسية في نصيحةِ الوزراء، ألّفه لمحمودِ باشا الوزير.
وله «حاشية على شرح الوقاية» لصدر الشريعة، وغير ذلك، وكانت وفاتُهُ بقسطنطينية، سنة خمسٍ وسبعين وثمانمئة. كذا في «الشقائق النعمانيّة» (¬1). و «مدينة العلوم»، وقد بسطتُ الكلام في ترجمته مع التنبيه على زلاّت الكفوي وغيره في «الفوائد البهيّة».
¬__________
(¬1) «الشقائق» (ص100 - 102).
فألّف «شرح مصباح النحو»، و «شرح آداب البحث»، و «شرح اللباب» و «شرح المطوّل» و «شرح شرح التَّفْتَازانيّ للمفتاح»، و «حاشية التلويح»، و «شرح القصيدة البردة»، و «شرح قصيدة ابن سينا»، و «شرح الوقاية» و «شرح الهداية» ألّفهما بعد سنة تسعٍ وثلاثين وثمانمئة، وهي سنة سفره إلى هراة.
وارتحلَ سنة ثمانٍ وأربعين إلى بلادِ الروم، وألّف هناك «شرح مصابيح السنة»، و «شرح شرح السيّد الجُرْجاني للمفتاح»، و «حاشية شرح المطالع»، وشرح قدر من «أصولِ فخر الإسلام»، و «شرح الكشاف»، و «أنوار الحدائق»، و «حدائق الإيمان»، و «تحفة السلاطين» هذه الثلاثةُ بالفارسيّة، و «التحفة المحموديّة» بالفارسية في نصيحةِ الوزراء، ألّفه لمحمودِ باشا الوزير.
وله «حاشية على شرح الوقاية» لصدر الشريعة، وغير ذلك، وكانت وفاتُهُ بقسطنطينية، سنة خمسٍ وسبعين وثمانمئة. كذا في «الشقائق النعمانيّة» (¬1). و «مدينة العلوم»، وقد بسطتُ الكلام في ترجمته مع التنبيه على زلاّت الكفوي وغيره في «الفوائد البهيّة».
¬__________
(¬1) «الشقائق» (ص100 - 102).