عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0009تراجم محشي الشرح
أخذَ العلم عن السيد أحمد القريمي (¬1)، تلميذ صاحب «الفتاوي البَزَّازيّة»، ثمّ قرأ على صلاح الدين معلِّم السلطان بايزيد خان، ثمّ على محمّد بن فراموز، الشهير بمولى خسرو، وصار مدرّساً بمدارس (¬2). كذا ذكره في «أعلام الأخيار» (¬3)، و «الشقائق» (¬4)، وكانت وفاته على ما في «كشف الظنون» (¬5) سنة خمس وتسعمئة.
3. ومنهم: حسن جلبي بن شمس الدين محمّد شاه بن مؤلِّف «فصول البدائع» شمس الدين محمّد بن حمزة الروميّ، الشهير كسلفه بالفناريّ، وهو لقب لجدّ أبيه؛ لأنّه فيما قيل: لَمَّا قَدِمَ على ملك الرومِ أهدى له فيناراً، فكان إذا سئل عنه يقول: ابن الفنري، فعُرف بذلك.
¬__________
(¬1) وهو السيد أحمد بن عبد الله القريمي، قرأ على شرف الدين بن كمال القريمي تلميذ حافظ الدين ابن البزاري، من مؤلفاته: «حواشي على شرح اللب» للسيد عبد الله، و «حواش على شرح العقائد»، و «حواشي على التلويح»، روي أنه لقي السلطان محمد خان يوماً فسأله عن أحوال مدينة قريم، فقال: كنا نسمع أن بها ستمئة مفت وثلثمئة مصنف، وأنها بلدة عظيمة معمورة بالعلم والصلاح، فقال: القريمي: قد أدركت أواخر هذا النظام، قال السلطان: وما كان سبب خرابها، قال: حدث هنا وزير أهان العلماء فتفرقوا، والعلماء بمنزلة القلب من البدن، وإذا عرضت للقلب آفة سرى الفساد إلى سائر البدن .... ينظر: «الشقائق» (ص50)، و «طبقات ابن الحنائي» (ص216).
(¬2) أي بمدرسة المولى خسرو ببروسه، والمدرسة الحجرية بأدرنة والمدرسة القلندرية بقسطنطينية وغيرها. ينظر: «الشقائق» (ص167).
(¬3) «أعلام الأخيار» (ق386/أ).
(¬4) «الشقائق النعمانية» (ص166 - 167).
(¬5) «الكشف» (2: 2021 - 2022).
3. ومنهم: حسن جلبي بن شمس الدين محمّد شاه بن مؤلِّف «فصول البدائع» شمس الدين محمّد بن حمزة الروميّ، الشهير كسلفه بالفناريّ، وهو لقب لجدّ أبيه؛ لأنّه فيما قيل: لَمَّا قَدِمَ على ملك الرومِ أهدى له فيناراً، فكان إذا سئل عنه يقول: ابن الفنري، فعُرف بذلك.
¬__________
(¬1) وهو السيد أحمد بن عبد الله القريمي، قرأ على شرف الدين بن كمال القريمي تلميذ حافظ الدين ابن البزاري، من مؤلفاته: «حواشي على شرح اللب» للسيد عبد الله، و «حواش على شرح العقائد»، و «حواشي على التلويح»، روي أنه لقي السلطان محمد خان يوماً فسأله عن أحوال مدينة قريم، فقال: كنا نسمع أن بها ستمئة مفت وثلثمئة مصنف، وأنها بلدة عظيمة معمورة بالعلم والصلاح، فقال: القريمي: قد أدركت أواخر هذا النظام، قال السلطان: وما كان سبب خرابها، قال: حدث هنا وزير أهان العلماء فتفرقوا، والعلماء بمنزلة القلب من البدن، وإذا عرضت للقلب آفة سرى الفساد إلى سائر البدن .... ينظر: «الشقائق» (ص50)، و «طبقات ابن الحنائي» (ص216).
(¬2) أي بمدرسة المولى خسرو ببروسه، والمدرسة الحجرية بأدرنة والمدرسة القلندرية بقسطنطينية وغيرها. ينظر: «الشقائق» (ص167).
(¬3) «أعلام الأخيار» (ق386/أ).
(¬4) «الشقائق النعمانية» (ص166 - 167).
(¬5) «الكشف» (2: 2021 - 2022).