عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0068تشبيه الطلاق
كانت بائنٌ، بتَّةً، بَتْلَة، حرام، خليَّة، بريَّة، حبلُك على غاربِك، الحقي بأهلِك، وهبتُك لأهلِك، سرحتُك، فارقتُك، أمرُك بيدك، أنت حرَّة، تقنَّعي، تخمَّري، استتري، أُغربي، أُخرجي، إذهبي، قومي، ابتغي الأزواج
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت بائنٌ [1]، بتَّةً (¬1)، بَتْلَة (¬2)، حرام، خليَّة (¬3)، بريَّة (¬4)، حبلُك على غاربِك، الحقي بأهلِك، وهبتُك لأهلِك، سرحتُك، فارقتُك، أمرُك بيدك، أنت حرَّة، تقنَّعي، تخمَّري، استتري، أُغربي، أُخرجي، اذهبي، قومي، ابتغي الأزواج
===
[1] قوله: كانت بائن ... الخ؛ هذه الألفاظ كلّها تدلّ على معنى زائد على نفسِ الطلاق ويحتمله وغيره: فأنت بائنٌ: من البينونة.
والبَتَّة: ـ بفتح الباء الوحدة وفتح التاء المثناة الفوقيّة المشدّدة. والبَتلة: ـ بفتح الباء الموحدة على وزنه، ومعنى كلّ منهما: القطع والتفريق.
والخَلِيّة: ـ بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وتشديد الياء المثناة التحتيّة، والبرية: على وزنه، وهما من الخلوّ والبراءة إليّ من النكاح أو غيره.
ولفظُ: حرام؛ يحتملُ حرمتها عليه ويحتمل غيره.
وحبلك على غاربك، يقال: إذا أريد إرسالُ الإبل بحالة، والحَبل ـ بالفتح ـ، بالفارسية: رسن، والغارب: ـ بكسر الراء المهملة ـ: بند كَردن.
والحقي بأهلك: أمرٌ من اللحوق.
ووهبتك لأهلك: من الهبة.
وسرّحتك: من التسريح بمعنى الإرسال، والنجاةُ من المخمصة.
وفارقتك: من المفارقة.
وأمرك بيدك: أي باختيارك وقصدك، وهو من كلماتِ التفويض.
وأنت حرّة: إذا قال لزوجته يحتمل كونها منفكّة عن النكاحِ كالحرّة تنفكّ عن الرقبة.
¬__________
(¬1) بتَّة: من البت بمعنى القطع إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق. ينظر: «حاشية الشلبي» (2: 217).
(¬2) بتلة: من البتل، وهو الانقطاع، وبه سميت مريم؛ لانقطاعها عن الرجال، وفاطمة الزهراء؛ لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً. ينظر: «رد المحتار» (2: 465).
(¬3) خلية: أي خالية إما عن النكاح أو عن الخير. ينظر: «البحر» (2: 324).
(¬4) برية: أي منفصلة إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق. ينظر: «رد المحتار» (2: 464).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
كانت بائنٌ [1]، بتَّةً (¬1)، بَتْلَة (¬2)، حرام، خليَّة (¬3)، بريَّة (¬4)، حبلُك على غاربِك، الحقي بأهلِك، وهبتُك لأهلِك، سرحتُك، فارقتُك، أمرُك بيدك، أنت حرَّة، تقنَّعي، تخمَّري، استتري، أُغربي، أُخرجي، اذهبي، قومي، ابتغي الأزواج
===
[1] قوله: كانت بائن ... الخ؛ هذه الألفاظ كلّها تدلّ على معنى زائد على نفسِ الطلاق ويحتمله وغيره: فأنت بائنٌ: من البينونة.
والبَتَّة: ـ بفتح الباء الوحدة وفتح التاء المثناة الفوقيّة المشدّدة. والبَتلة: ـ بفتح الباء الموحدة على وزنه، ومعنى كلّ منهما: القطع والتفريق.
والخَلِيّة: ـ بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام، وتشديد الياء المثناة التحتيّة، والبرية: على وزنه، وهما من الخلوّ والبراءة إليّ من النكاح أو غيره.
ولفظُ: حرام؛ يحتملُ حرمتها عليه ويحتمل غيره.
وحبلك على غاربك، يقال: إذا أريد إرسالُ الإبل بحالة، والحَبل ـ بالفتح ـ، بالفارسية: رسن، والغارب: ـ بكسر الراء المهملة ـ: بند كَردن.
والحقي بأهلك: أمرٌ من اللحوق.
ووهبتك لأهلك: من الهبة.
وسرّحتك: من التسريح بمعنى الإرسال، والنجاةُ من المخمصة.
وفارقتك: من المفارقة.
وأمرك بيدك: أي باختيارك وقصدك، وهو من كلماتِ التفويض.
وأنت حرّة: إذا قال لزوجته يحتمل كونها منفكّة عن النكاحِ كالحرّة تنفكّ عن الرقبة.
¬__________
(¬1) بتَّة: من البت بمعنى القطع إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق. ينظر: «حاشية الشلبي» (2: 217).
(¬2) بتلة: من البتل، وهو الانقطاع، وبه سميت مريم؛ لانقطاعها عن الرجال، وفاطمة الزهراء؛ لانقطاعها عن نساء زمانها فضلاً وديناً وحسباً. ينظر: «رد المحتار» (2: 465).
(¬3) خلية: أي خالية إما عن النكاح أو عن الخير. ينظر: «البحر» (2: 324).
(¬4) برية: أي منفصلة إما عن قيد النكاح أو حسن الخلق. ينظر: «رد المحتار» (2: 464).