عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0009تراجم محشي الشرح
ثمّ قلّد قضاء القاهرة، وكان فيه قضاؤه، فركب البحر في غير أوانه في زمان عتوّه وطغيانه، فتلاطمت أمواجه وانكسرت سفينته، فمات شهيداً، وكان ذلك سنة تسعٍ وستّين وتسعمئة، وقد مضى من عمره (خمسون) سنة.
له: «حاشية على شرح الوقاية»، وعلى «الهداية»، وعلى شرحها «العناية»، وعلى «فتح القدير»، وعلى «شرح المفتاح» للسيّد، وعلى «المطوّل» وغير ذلك. كذا في «العقد المنظوم (¬1) في ذكر أفاضل الروم» (¬2).
19. ومنهم: المولى تاج الدين إبراهيم بن عبيد الله الحميدي، نسبةً إلى بلده حميد، دخل قسطنطينيّة، وتوطّن بها، واشتهرت فضائله فيها، ألّف «حاشيةً على شرح الوقاية» أجابَ فيها عن إيرادات ابن كمال باشا، وكانت وفاتُه سنة ثلاثٍ وسبعين وتسعمئة. كذا ذكره المُحبيّ في «خلاصة الأثر» (¬3) في ترجمة ابنه حيدر، وصاحب «كشف الظنون» (¬4).
وذكر صاحبُ «العقد المنظوم» له ترجمة حسنة، ملخَّصُها: «إنّه ولدَ على رأس تسعمئة، في ولايه حميد، وخرجَ منها لطلبِ العلم، وأخذ العلم عن المولى نور الدين وغيره، ودرس بمدرسة إبراهيم الروّاس بقسطنطينيّة، ثمّ بمدرسةِ قصبة بلونه، ثمّ بمدرسة القاضي الأسود، ثمَّ بمدرسة سليمان باشا بأزنيق.
وكتب فيها «حاشية على شرح الوقاية»، وردّ فيها على ابن كمال، فلمّا انفصلَ عن تلك المدرسة كتبَ رسالةً وجمع فيها من مواضعِ ردّه عليه ستّة عشرَ موضعاً، وأغلظ عليه القول، وله أيضاً «حاشية على بعض المواضعِ من شرح المفتاح» للسيّد، ردّ فيها على ابن كمال باشا، وله «شرح المراح» في الصرف» (¬5).
¬__________
(¬1) هو للمولى علي بن بالي المعروف بمنق، المتوفى سنة (992). منه رحمه الله. ينظر: «الكشف» (2: 1057).
(¬2) «العقد المنظوم» (ص349 - 352).
(¬3) «خلاصة الأثر» (2: 128).
(¬4) «الكشف» (2: 2022).
(¬5) انتهى من «العقد المنظوم» (ص371 - 373).
له: «حاشية على شرح الوقاية»، وعلى «الهداية»، وعلى شرحها «العناية»، وعلى «فتح القدير»، وعلى «شرح المفتاح» للسيّد، وعلى «المطوّل» وغير ذلك. كذا في «العقد المنظوم (¬1) في ذكر أفاضل الروم» (¬2).
19. ومنهم: المولى تاج الدين إبراهيم بن عبيد الله الحميدي، نسبةً إلى بلده حميد، دخل قسطنطينيّة، وتوطّن بها، واشتهرت فضائله فيها، ألّف «حاشيةً على شرح الوقاية» أجابَ فيها عن إيرادات ابن كمال باشا، وكانت وفاتُه سنة ثلاثٍ وسبعين وتسعمئة. كذا ذكره المُحبيّ في «خلاصة الأثر» (¬3) في ترجمة ابنه حيدر، وصاحب «كشف الظنون» (¬4).
وذكر صاحبُ «العقد المنظوم» له ترجمة حسنة، ملخَّصُها: «إنّه ولدَ على رأس تسعمئة، في ولايه حميد، وخرجَ منها لطلبِ العلم، وأخذ العلم عن المولى نور الدين وغيره، ودرس بمدرسة إبراهيم الروّاس بقسطنطينيّة، ثمّ بمدرسةِ قصبة بلونه، ثمّ بمدرسة القاضي الأسود، ثمَّ بمدرسة سليمان باشا بأزنيق.
وكتب فيها «حاشية على شرح الوقاية»، وردّ فيها على ابن كمال، فلمّا انفصلَ عن تلك المدرسة كتبَ رسالةً وجمع فيها من مواضعِ ردّه عليه ستّة عشرَ موضعاً، وأغلظ عليه القول، وله أيضاً «حاشية على بعض المواضعِ من شرح المفتاح» للسيّد، ردّ فيها على ابن كمال باشا، وله «شرح المراح» في الصرف» (¬5).
¬__________
(¬1) هو للمولى علي بن بالي المعروف بمنق، المتوفى سنة (992). منه رحمه الله. ينظر: «الكشف» (2: 1057).
(¬2) «العقد المنظوم» (ص349 - 352).
(¬3) «خلاصة الأثر» (2: 128).
(¬4) «الكشف» (2: 2022).
(¬5) انتهى من «العقد المنظوم» (ص371 - 373).