عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
مقدمة المحشي
وألذُّ من نقر الفتاة لدفِّها ... نقري لألقي الرملَ عن أوراقي (¬1)
وقول محمد الدمشقي المحاسني (¬2) أستاذ العلاء الحَصْكَفِيّ (¬3):
لكلّ بني الدنيا مرادٌ ومقصدُ ... وإن مرادي صحّة وفراغ
لأبلغَ في علم الشريعة مبلغاً ... يكون لي به في الجنات بلاغ
ففي مثل هذا فليتنافس أولو النُّهى ... وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ
فما الفوز إلاَّ في نعيم مؤبَّد ... به العيش رغد والشراب يُساغ (¬4)
¬__________
(¬1) نسبت هذه الأبيات لغير واحد، فقد نسبت للإمام الشافعي - رضي الله عنه - وذكرت في «ديوانه» (ص12)، ونسبت إلى الزمخشري كما في كتاب «لا تحزن» (ص163) , ونسبت للسبكي كما ذكر اللكنوي وابن عابدين فيما سبق، فليحرر ذلك.
(¬2) هو محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الخطيب بجامع دمشق المتوفى سنة (1072)، كما في «خلاصة الأثر» (3: 408 - 411). منه رحمه الله. أقول: قال المحبي: كان فاضلاً كاملاً أديباً لبيباً لطيف الشكل وجهاً جامعاً لمحاسن الأخلاق، حسن الصوت.
(¬3) هو مؤلِّفُ «الدر المختار» وغيره، محمد بن علي بن محمد بن علي، علاء الدين الحَصْكَفِي بفتح الحاء والكاف بينهما صاد مهملة نسبةً إلى حصن كيفا اسم بلدة المتوفى سنة (1088)، كذا في «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» (4: 63 - 65) لتلميذه محمد بن فضل الله الدمشقي المحبي. منه رحمه الله.
(¬4) ذكر الحصكفي في «الدر المختار» (1: 36) هذه الأبيات وأن شيخه المحاسني أنشده إياها، ونسب هذه الأبيات ابن حجر في «الدرر الكامنة» (1: 464) إلى محمد بن أحمد ابن جزيء الكلبي الغرناطي، توفي سنة (741هـ).
وقول محمد الدمشقي المحاسني (¬2) أستاذ العلاء الحَصْكَفِيّ (¬3):
لكلّ بني الدنيا مرادٌ ومقصدُ ... وإن مرادي صحّة وفراغ
لأبلغَ في علم الشريعة مبلغاً ... يكون لي به في الجنات بلاغ
ففي مثل هذا فليتنافس أولو النُّهى ... وحسبي من الدنيا الغرور بلاغ
فما الفوز إلاَّ في نعيم مؤبَّد ... به العيش رغد والشراب يُساغ (¬4)
¬__________
(¬1) نسبت هذه الأبيات لغير واحد، فقد نسبت للإمام الشافعي - رضي الله عنه - وذكرت في «ديوانه» (ص12)، ونسبت إلى الزمخشري كما في كتاب «لا تحزن» (ص163) , ونسبت للسبكي كما ذكر اللكنوي وابن عابدين فيما سبق، فليحرر ذلك.
(¬2) هو محمد بن تاج الدين بن أحمد المحاسني الخطيب بجامع دمشق المتوفى سنة (1072)، كما في «خلاصة الأثر» (3: 408 - 411). منه رحمه الله. أقول: قال المحبي: كان فاضلاً كاملاً أديباً لبيباً لطيف الشكل وجهاً جامعاً لمحاسن الأخلاق، حسن الصوت.
(¬3) هو مؤلِّفُ «الدر المختار» وغيره، محمد بن علي بن محمد بن علي، علاء الدين الحَصْكَفِي بفتح الحاء والكاف بينهما صاد مهملة نسبةً إلى حصن كيفا اسم بلدة المتوفى سنة (1088)، كذا في «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» (4: 63 - 65) لتلميذه محمد بن فضل الله الدمشقي المحبي. منه رحمه الله.
(¬4) ذكر الحصكفي في «الدر المختار» (1: 36) هذه الأبيات وأن شيخه المحاسني أنشده إياها، ونسب هذه الأبيات ابن حجر في «الدرر الكامنة» (1: 464) إلى محمد بن أحمد ابن جزيء الكلبي الغرناطي، توفي سنة (741هـ).