عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0009تراجم محشي الشرح
53. ترجمة العبد الضعيف بوصف هذا التأليف، وقد ذكرت قدراً من حالي في «النافع الكبير لمَن يطالع الجامع الصغير» (¬1)، وفي «التعليقات السنيّة على الفوائد البهيّة» (¬2)، وفي «مقدمة السعاية» (¬3)، وفي «مقدّمة التعليق الممجّد على موطّأ محمد» (¬4) ليكون تذكرةً لي في حياتي وبعد مماتي، ونذكر هاهنا قدراً ضرورياً ليعرفني مَن لم يعرفني، ويدعو لي بحسن بدئي ومآلي:
ولدت في السادس والعشرين من ذي القعدة يوم الثلاثاء سنة أربعٍ وستّين بعد الألف والمئتين من الهجرة في بلدة بانده، حين كان والدي المرحوم مدرِّساً بها، واشتغلتُ بحفظِ القرآن المجيد من حين كان عمري نحوَ خمس سنين، وفرغتُ عنه حين كان عمري عشرَ سنين، وفي أثناء ذلك قرأتُ بعضَ الكتب الفارسيّة وغير ذلك.
وبعدما فرغتُ من الحفظ ـ وكان ذلك في جونفور، حين كان [والدي المرحوم] مدرّساً بها ـ شرعتُ في تحصيلِ العلومِ العربيّة [على] حضرة الوالد المرحوم، وقرأت عليه جميع الكتب الدرسيّة (¬5)
¬__________
(¬1) «النافع الكبير» (ص60 - 66).
(¬2) «التعليقات السنية» (ص421 - 422).
(¬3) «مقدمة السعاية» (ص41 - 42).
(¬4) «مقدمة التعليق» (1: 109 - 133).
(¬5) أي في الدرس النظامي الذي كان يدرس في اثني عشرة سنة، وخلاصة ما يدرس فيه من العلوم والكتب ما يلي:
«في الصرف: «الميزان»، و «المنشعب»، و «ينح كنج»، و «زبدة»، و «صرف مير»، و «الفصول الأكبرية»، و «الشافية».
وفي النحو: «النحو مير»، و «شرح المائة»، و «هداية النحو»، و «الكافية»، و «شرح الكافية» للجامي إلى مبحث الحال.
وفي البلاغة: «المختصر»، و «المطوَّل».
وفي المنطق: «الصغرى»، و «الكبرى»، و «الإيساغوجي»، و «التهذيب»، و «شرح التهذيب»، و «قطبي»، و «مير قطبي»، و «سلم العلوم»، و «مير زاهد رسالة»، و «مير زاهد ملا جلال».
وفي الحكمة: «شرح هداية الحكمة» للميذي، وشرحها للصدر الشيرازي إلى مبحث المكان، و «الشمس البازغة» للجونبوري.
وفي الرياضية: «خلاصة الحساب» باب التصحيح، والمقالة الأولى من «تحرير الإقليدس»، و «تشريح الأفلاك»، و «القوشجية»، والباب الأول من «شرح الجغميني».
وفي الفقه: النصف الأول من «شرح الوقاية»، والنصف الثاني من «هداية الفقه».
وفي أصول الفقه: «نور الأنوار»، و «التلويح» إلى المقدمات الأربع، و «مسلم الثبوت» إلى المبادئ الكلامية.
وفي الكلام: «شرح العقائد» للتفتازاني إلى السمعيات، والجزء الأول من «شرح العقائد» للدوّاني، و «مير زاهد شرح المواقف» مبحث الأمور العامة.
وفي التفسير: «الجلالين»، و «البيضاوي» إلى آخر سورة البقرة.
وفي الحديث: «مشكاة المصابيح» إلى كتاب الجمعة.
وفي المناظرة: «الرشيدية». ينظر: «معارف العوارف» (ص16)، و «المنهج الفقهي» (ص48 - 49).
ولدت في السادس والعشرين من ذي القعدة يوم الثلاثاء سنة أربعٍ وستّين بعد الألف والمئتين من الهجرة في بلدة بانده، حين كان والدي المرحوم مدرِّساً بها، واشتغلتُ بحفظِ القرآن المجيد من حين كان عمري نحوَ خمس سنين، وفرغتُ عنه حين كان عمري عشرَ سنين، وفي أثناء ذلك قرأتُ بعضَ الكتب الفارسيّة وغير ذلك.
وبعدما فرغتُ من الحفظ ـ وكان ذلك في جونفور، حين كان [والدي المرحوم] مدرّساً بها ـ شرعتُ في تحصيلِ العلومِ العربيّة [على] حضرة الوالد المرحوم، وقرأت عليه جميع الكتب الدرسيّة (¬5)
¬__________
(¬1) «النافع الكبير» (ص60 - 66).
(¬2) «التعليقات السنية» (ص421 - 422).
(¬3) «مقدمة السعاية» (ص41 - 42).
(¬4) «مقدمة التعليق» (1: 109 - 133).
(¬5) أي في الدرس النظامي الذي كان يدرس في اثني عشرة سنة، وخلاصة ما يدرس فيه من العلوم والكتب ما يلي:
«في الصرف: «الميزان»، و «المنشعب»، و «ينح كنج»، و «زبدة»، و «صرف مير»، و «الفصول الأكبرية»، و «الشافية».
وفي النحو: «النحو مير»، و «شرح المائة»، و «هداية النحو»، و «الكافية»، و «شرح الكافية» للجامي إلى مبحث الحال.
وفي البلاغة: «المختصر»، و «المطوَّل».
وفي المنطق: «الصغرى»، و «الكبرى»، و «الإيساغوجي»، و «التهذيب»، و «شرح التهذيب»، و «قطبي»، و «مير قطبي»، و «سلم العلوم»، و «مير زاهد رسالة»، و «مير زاهد ملا جلال».
وفي الحكمة: «شرح هداية الحكمة» للميذي، وشرحها للصدر الشيرازي إلى مبحث المكان، و «الشمس البازغة» للجونبوري.
وفي الرياضية: «خلاصة الحساب» باب التصحيح، والمقالة الأولى من «تحرير الإقليدس»، و «تشريح الأفلاك»، و «القوشجية»، والباب الأول من «شرح الجغميني».
وفي الفقه: النصف الأول من «شرح الوقاية»، والنصف الثاني من «هداية الفقه».
وفي أصول الفقه: «نور الأنوار»، و «التلويح» إلى المقدمات الأربع، و «مسلم الثبوت» إلى المبادئ الكلامية.
وفي الكلام: «شرح العقائد» للتفتازاني إلى السمعيات، والجزء الأول من «شرح العقائد» للدوّاني، و «مير زاهد شرح المواقف» مبحث الأمور العامة.
وفي التفسير: «الجلالين»، و «البيضاوي» إلى آخر سورة البقرة.
وفي الحديث: «مشكاة المصابيح» إلى كتاب الجمعة.
وفي المناظرة: «الرشيدية». ينظر: «معارف العوارف» (ص16)، و «المنهج الفقهي» (ص48 - 49).