أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0009تراجم محشي الشرح

من: «ميزان الصرف» إلى «تفسير البيضاوي» و «القديمة» و «النفيسي» و «الشمس البازغة» وغيرها من كتب علمِ الحديثِ والتفسير والفقه والأصول، وسائر الكتب المنقول والمعقول، وفرغتُ عن التحصيل حين كان عمري سبعَ عشرةَ سنة مع فترات وقعت بسبب الرحلتين:
أحدُهما: الرحلة من الوطنِ إلى حيدر آباد الدكن.
وثانيتهما: الرحلة من حيدر آباد إلى الحرمين الشريفين.
ولم أقرأ شيئاً من الكتب العلميّة على غير الوالد إلاَّ بعض كتب علم الرياضي، كـ «شروح التذكرة» للبِرْجَنْديّ وللخفري وللسيد السند، و «رسالة الاسطرلاب» للطوسي، و «زيج الغ بيكَس» مع شرحه للبِرْجَنْدِيّ، و «زيج بهادر خاني»، و «رسالة في النجوم»، فقد قرأتها بعد وفاته على خالِهِ وأستاذه مولانا محمّد نعمت الله المرحوم، صاحب اليد الطولى في العلوم الرياضيّة، وأنا آخر مَن تلمذَ عليه.
وقد رأيت في المنام في تلك الأيّام المحقّق نصير الدين الطوسيّ، مؤلّف «التذكرة»، و «التجريد»، و «تحرير إقليدس»، وغيرها، وسألته عن أشياء، وأثنى عليّ بالاشتغال بهذا الفنّ، وأظهرَ الفرحَ والسرورَ وبشَّرني بحصولِ الكمال في هذا الفن.
1. وقد أجازني الوالد بجميعِ العلوم:
- عن الشيخ جمال الحنفي المكِّيّ، تلميذ المفتي عبد الله السراج.
- وعن الشيخ محمّد بن محمد الغرب الشافعيّ، المدرّس في المسجد النبوي.
- وعن الشيخ عبد الغني الدِّهْلَوِيّ، تلميذ الشيخ عابد السنديّ، مؤلّف «حصر الشارد».
- وعن السيد أحمد دحلان الشافعيّ.
- وعن شيوخ أخر على ما هو مثبت في ورقة إجازته.
2. وأجازني أيضاً حين دخلت الحرمين الشريفيّن مرّة أولى مع الوالدين الماجدين السيّد أحمد دحلان الشافعيّ عن شيوخه على ما هو مثبت في ورقة إسناده.
3. وأيضاً أجازني في تلك المرّة شيخ الدلائل عليّ الحَريريّ المدنيّ في أوائل المحرّم سنة ثمانين.
المجلد
العرض
7%
تسللي / 2520