أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0009تراجم محشي الشرح

و [77] «ردع الإخوان عمّا أحدثوه في آخر جمعة رمضان»، و [78] «رسالة في الغيبة» ولم تتمّ، و [79] «رسالة في الأحاديث الموضوعة» ولم تتمّ، و [80] «تبصرة البصائر في معرفة الأواخر» ولم تتمّ، و [81] «جمع المواعظ الحسنة لخطب شهور السنة»، و [82] «الآيات البيّنات على وجود الأنبياء في الطبقات».
و [83] «دافع الوسواس في أثر ابن عبّاس - رضي الله عنه -»، و [84] «الكلام المبرم في نقض القول المحكم»، و [85] «الكلام المبرور في ردّ القول المنصور»، و [86] «السعي المشكور في ردّ المذهب المأثور»، و [87] «هداية المغتذين في فتح المقتدين»، وغير ذلك (¬1).
وإنِّي أشكر الله شكراً متوالياً على أن رزقَ لتصانيفي قبولاً عالياً، وجعلَها محمودةً بأَلْسِنَة الطلبة والكملة، ورزقَها شيوعاً تامّاً، واشتهاراً عامّاً، حتى توجَّهت إليها الأفاضلُ من الديار البعيدة والأمصار الشاسعة (¬2).
¬__________
(¬1) تكلمت عن مؤلفات الإمام اللكنوي بالتفصيل وصحة نسبتها إليها وضبط أسمائها وعددها في كتاب أفردته بترجمته وسميته «المنهج الفقهي للإمام اللكنوي»، ففيه كفاية لكل مستزيد، ولا حاجة هنا للإعادة.
(¬2) إننا إلى يومنا هذا ما زلنا نلحظ القبول العجيب لمؤلفات الإمام اللكنوي، والرضى بتحقيقاته البديعة عند الموافق والمخالف، فهي محط أنظار العلماء، ومرمى أنظار الفقهاء، وفي هذا يقول العلامة محمَّد عبد الباقي عنه: «رزقه الله القبول فرضي بتحقيقاته المهرة، ومَهَرَ بتصانيفه الطلبة، وسكتَ عند مناظراته المحقِّقون، واستغنى عَمَن سِواه المستفتون، وبالجملة: كان في المتأخرين آيةً من آيات الله، ومعجزةً من معجزات رسول الله، دعا الله أن يجعله مجدداً على رأس المئة الثالثة عشرة، أظنُّ أنَّ الله استجاب دعاءهُ». ينظر: «تحفة الأخيار» (ص37).

وقال الأستاذُ المحدِّثُ عبدُ الفتاح أبو غدة - رضي الله عنه - في «إقامة الحجة» (ص6 - 7): «هذا الإمام الفذّ النَّادر العجيب، الذي أُعطي القَبول في مؤلفاته في حياته، وبعد مَمَاته من كلّ مَن قَرأَ له شيئًا من كتبه، أو وقف على نقلٍ من كلامه، ذلك لما اتَّسم به - رضي الله عنه - من التَّحقيق الفريد، والاستيفاء البالغ والإنصاف والتواضع».
المجلد
العرض
7%
تسللي / 2520