أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

وقال ليث بن أبي سليم (¬1) [قلت] (¬2) لطاووس (¬3) - رضي الله عنه -: «لزمت هذا الغلام يعني ابن عبّاس - رضي الله عنه -، وتركت الأكابر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فإنّي رأيت سبعينَ رجلاً من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا تداروا في أمرٍ صاروا إلى قول ابن عبّاس - رضي الله عنه -، استعمله عليّ بن أبي طالب - رضي الله عنه - على البصرة، فبقي عليها أميراً، ثمّ فارقها قبل أن يقتلَ عليّ - رضي الله عنه -، وعاد إلى الحجاز، وشهد مع علي - رضي الله عنه - حرب صفين.
روى عن: النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وعمر وعليّ ومعاذ وأبي ذر - رضي الله عنهم -.
¬__________
(¬1) وهو ليث بن أبي سليم بن زُنَيْم، محدث الكوفة، وأحد علمائها الأعيان، حدث عن أبي بردة، والشعبي، ومجاهد، وطاووس، وعطاء، ونافع مولى ابن عمر، وغيرهم، وحدث عنه: الثوري، وزائدة، وشعبة، وشيبان، وشريك، وزهير، وغيرهم. قال فضيل بن عياض: «كان ليث بن أبي سليم أعلم أهل الكوفة بالمناسك»، توفي سنة (148هـ). ينظر: «سير أعلام النبلاء» (6: 179 - 181)، و «التقريب» (ص400)، وغيرها.
(¬2) ساقطة من الأصل، ومثبتة من «أسد الغابة» (2: 130).
(¬3) وهو طاووس بن كَيْسان اليماني الجَنَديّ الحِمْيَري مولاهم الفارسي، أبو عبد الرحمن، وقيل: اسمه ذكوان، وطاووس لقب، ثقة فقيهٌ فاضل، قال الذهبي: أحد الأعلام علماً وعملاً، (ت106هـ). ينظر: «التقريب» (ص223)، و «العبر» (1: 130 - 131).
المجلد
العرض
7%
تسللي / 2520