عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
ومناقبُهُ كثيرة مبسوطة في «تاريخ بغداد (¬1») (¬2) للخطيب (¬3)، و «حلية الأولياء» (¬4) لأبي نعيم (¬5)، وغيرها.
كانت وفاته في رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة. كذا في «تذكرة الحفاظ» (¬6) للذهبيّ.
فائدة:
ممّا ينسبُ إلى ابنِ المبارك - رضي الله عنه - من الأشعارِ في حقِّ الإمامِ أبي حنيفة - رضي الله عنه - على ما في «الدر المختار» (¬7)، وغيره:
لقد زانَ البلادَ ومَن عليها ... إمامُ المسلمين أبو حنيفة
بأحكام وآثار وفقه ... كآيات الزبور على الصحيفة
فما في المشرقين له نظير ... ولا بالمغربَين ولا بكوفة
إماماً صار في الإسلامِ نوراً ... أميناً للرسول وللخليفة
يبيت مشمّراً سهراً لليالي ... وصامَ نهارَه لله خيفة
وصانَ لسانَه عن كلِّ إفكٍ ... وما زالت جوارحُهُ عفيفة
يعفُّ عن المحارم والملاهي ... ومرضاةُ الإله له وظيفة
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: دمشق، ومعلوم أن «تاريخ دمشق» لابن عساكر لا للخطيب.
(¬2) «تاريخ بغداد» (10: 152 - 165).
(¬3) وهو أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مَهْدِي، المعروف الخَطيب البَغْداديّ، أبي بكر، من مؤلفاته: و «الكفاية في علم الرواية»، و «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»، (392 - 463هـ). ينظر: «النجوم الزاهرة» (5: 87 - 88). «معجم الأدباء» (4: 13 - 45).
(¬4) «حلية الأولياء» (3: 428 - 442).
(¬5) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني، أبو نُعَيْم قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، و «تاريخ
أصبهان»، «دلائل النبوة»، (336 - 430هـ). ينظر: «وفيات» (1: 91 - 92)، و «مرآة الجنان» (3: 52 - 53)، و «النجوم الزاهرة» (5: 30).
(¬6) «تذكرة الحفاظ» (1: 274 - 279). وينظر: «وفيات» (3: 3234)، و «العبر» (1: 280 - 281)، و «طبقات الشيرازي» (ص107 - 108)، و «المستطرفة» (37).
(¬7) «الدر المختار» (1: 61).
كانت وفاته في رمضان سنة إحدى وثمانين ومئة. كذا في «تذكرة الحفاظ» (¬6) للذهبيّ.
فائدة:
ممّا ينسبُ إلى ابنِ المبارك - رضي الله عنه - من الأشعارِ في حقِّ الإمامِ أبي حنيفة - رضي الله عنه - على ما في «الدر المختار» (¬7)، وغيره:
لقد زانَ البلادَ ومَن عليها ... إمامُ المسلمين أبو حنيفة
بأحكام وآثار وفقه ... كآيات الزبور على الصحيفة
فما في المشرقين له نظير ... ولا بالمغربَين ولا بكوفة
إماماً صار في الإسلامِ نوراً ... أميناً للرسول وللخليفة
يبيت مشمّراً سهراً لليالي ... وصامَ نهارَه لله خيفة
وصانَ لسانَه عن كلِّ إفكٍ ... وما زالت جوارحُهُ عفيفة
يعفُّ عن المحارم والملاهي ... ومرضاةُ الإله له وظيفة
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: دمشق، ومعلوم أن «تاريخ دمشق» لابن عساكر لا للخطيب.
(¬2) «تاريخ بغداد» (10: 152 - 165).
(¬3) وهو أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مَهْدِي، المعروف الخَطيب البَغْداديّ، أبي بكر، من مؤلفاته: و «الكفاية في علم الرواية»، و «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع»، (392 - 463هـ). ينظر: «النجوم الزاهرة» (5: 87 - 88). «معجم الأدباء» (4: 13 - 45).
(¬4) «حلية الأولياء» (3: 428 - 442).
(¬5) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني، أبو نُعَيْم قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: «حلية الأولياء»، و «تاريخ
أصبهان»، «دلائل النبوة»، (336 - 430هـ). ينظر: «وفيات» (1: 91 - 92)، و «مرآة الجنان» (3: 52 - 53)، و «النجوم الزاهرة» (5: 30).
(¬6) «تذكرة الحفاظ» (1: 274 - 279). وينظر: «وفيات» (3: 3234)، و «العبر» (1: 280 - 281)، و «طبقات الشيرازي» (ص107 - 108)، و «المستطرفة» (37).
(¬7) «الدر المختار» (1: 61).