عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
فمَن كأبي حنيفة في علاه ... إمامُ للخليقة والخليفة
رأيتُ العائبين له سفاهاً ... خلافِ الحقِّ مع حجج ضعيفة
وكيف يحلّ أن يُؤْذَى فقيهٌ ... له في الأرض آثارٌ شريفة
وقد قال ابنُ ادريس مقالاً ... صحيحَ النقل في حكم لطيفة
بأنّ الناسَ في فقهٍ عيالٌ ... على فقه الإمام أبي حنيفة
فلعنةُ ربّنا أعداد رملٍ ... على مَن ردَّ قول أبي حنيفة (¬1)
وأوردَ على البيتِ الأخير بأنّه منافٍ لأحاديثِ المنعِ عن لعن أحد المسلمين، وبأنَّ اللَّعنَ يجوز على الكفار لا على المؤمنين.
¬__________
(¬1) ذكر الإمام اللكنوي هذه الأبيات في «القول الجازم» (ص15) فعلقت عليها: أجد في نفسي شيئاً من نسبة كل هذه الأبيات إلى ابن المبارك؛ لأنه توفي سنة (181هـ)، وتوفيَّ الشافعي (204هـ)، وقد ذكر صاحب «الفهرست» (1: 284) هذه الأبيات إلى حججٍ ضعيفة، ونسبها إلى ابن المبارك. والله أعلم.
رأيتُ العائبين له سفاهاً ... خلافِ الحقِّ مع حجج ضعيفة
وكيف يحلّ أن يُؤْذَى فقيهٌ ... له في الأرض آثارٌ شريفة
وقد قال ابنُ ادريس مقالاً ... صحيحَ النقل في حكم لطيفة
بأنّ الناسَ في فقهٍ عيالٌ ... على فقه الإمام أبي حنيفة
فلعنةُ ربّنا أعداد رملٍ ... على مَن ردَّ قول أبي حنيفة (¬1)
وأوردَ على البيتِ الأخير بأنّه منافٍ لأحاديثِ المنعِ عن لعن أحد المسلمين، وبأنَّ اللَّعنَ يجوز على الكفار لا على المؤمنين.
¬__________
(¬1) ذكر الإمام اللكنوي هذه الأبيات في «القول الجازم» (ص15) فعلقت عليها: أجد في نفسي شيئاً من نسبة كل هذه الأبيات إلى ابن المبارك؛ لأنه توفي سنة (181هـ)، وتوفيَّ الشافعي (204هـ)، وقد ذكر صاحب «الفهرست» (1: 284) هذه الأبيات إلى حججٍ ضعيفة، ونسبها إلى ابن المبارك. والله أعلم.