عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
فهو على ما في «تهذيب الكمال» (¬1)، وغيره: النُّعمان بن ثابت بن زُوطي (¬2) ـ بضم الزاي المعجمة ـ ابن ماه، قيل: كان جدُّه زُوطي من أهل كابل أو بابل مملوكاً لبني تيم الله، فأعتق، وولد أبوه ثابت في الإسلام ووصلَ هو إلى خدمةِ عليّ المرتضى - رضي الله عنه -، وهو صغيرٌ فدعا له بالبركة، وقيل: ثابت بن طاووس بن هرمز ملك بني شيبان.
وذكر في «تهذيب الكمال» (¬3) عن إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: «نحن من أبناءِ فارس الأحرار، والله ما وقع علينا رقُّ قطّ» (¬4)، وقيل في نسبه: النعمان بن ثابت ابن النعمان بن المرزبان (¬5).
وأمّا ولادتُه ووفاتُه:
¬__________
(¬1) «تهذيب الكمال» (29: 422).
(¬2) زوطي ليس بوالد ثابت مباشرة، بل بينهما النعمان بن المرزبان، كما نص على ذلك الإمام مسعود بن شيبة في «التعليم»، وهو الموافق لما صحّ عن إسماعيل بن حماد. كما علّقه الإمام الكوثري في «مناقب أبي حنيفة» للذهبي (ص7)، وعليه فيكون اسمه: النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان بن زوطا. كما حررته في «إمام الأئمة الفقهاء أبو حنيفة النعمان بن ثابت» (ص84).
(¬3) «تهذيب الكمال» (29: 423).
(¬4) ينظر: «وفيات الأعيان» (5: 405)، و «مناقب أبي حنيفة للقاري» (2: 452)، وقال: وهو الأصح، و «النافع الكبير» (ص41)، و «مقدمة السعاية» (1: 27 - 28)، و «إمام الأئمة الفقهاء» (ص87)، وغيرها.
(¬5) هذا هو الراجح في اسمه ونسبه كما سبق.
وذكر في «تهذيب الكمال» (¬3) عن إسماعيل بن حمّاد بن أبي حنيفة - رضي الله عنه -: «نحن من أبناءِ فارس الأحرار، والله ما وقع علينا رقُّ قطّ» (¬4)، وقيل في نسبه: النعمان بن ثابت ابن النعمان بن المرزبان (¬5).
وأمّا ولادتُه ووفاتُه:
¬__________
(¬1) «تهذيب الكمال» (29: 422).
(¬2) زوطي ليس بوالد ثابت مباشرة، بل بينهما النعمان بن المرزبان، كما نص على ذلك الإمام مسعود بن شيبة في «التعليم»، وهو الموافق لما صحّ عن إسماعيل بن حماد. كما علّقه الإمام الكوثري في «مناقب أبي حنيفة» للذهبي (ص7)، وعليه فيكون اسمه: النعمان بن ثابت بن النعمان بن المرزبان بن زوطا. كما حررته في «إمام الأئمة الفقهاء أبو حنيفة النعمان بن ثابت» (ص84).
(¬3) «تهذيب الكمال» (29: 423).
(¬4) ينظر: «وفيات الأعيان» (5: 405)، و «مناقب أبي حنيفة للقاري» (2: 452)، وقال: وهو الأصح، و «النافع الكبير» (ص41)، و «مقدمة السعاية» (1: 27 - 28)، و «إمام الأئمة الفقهاء» (ص87)، وغيرها.
(¬5) هذا هو الراجح في اسمه ونسبه كما سبق.