اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

العراقيّ (¬1)، وابنُ حجرّ المكِّيّ (¬2)، والسُّيُوطيّ (¬3)، وغيرهم من أجلّة المحدّثين كما بسطت عباراتهم في رسالتي: «إقامة الحجّة على أنّ الإكثارَ في التعبد ليس ببدعة» (¬4).
وأمّا ما ذكرَه بعضُ أفاضلِ عصرنا (¬5) في «أبجد العلوم»: «إنّه لمَ ير أحداً من الصحابة - رضي الله عنهم - باتّفاقِ أهل الحديث، وإن عاصرَ بعضَهم على رأي الحنفيّة». انتهى (¬6).
فغلط واضح، كما حقَّقته في رسالتي: «إبرازِ الغيّ الواقع في شفاء العيّ» (¬7) الذي ذكرت فيه أغلاطه ومسامحاته، عفا الله عنّا وعنه.
وأمّا توثيقُه في روايات الحديث:
¬__________
(¬1) في «تبييض الصحيفة» (ص296).
(¬2) في «الخيرات الحسان في مناقب أبي حنيفة النعمان» (ص29).
(¬3) في «تبييض الصحيفة في مناقب أبي حنيفة» (ص295).
(¬4) «إقامة الحجة» (ص83 - 89).
(¬5) وهو صديق حسن خان بن حسن القنوجي، يرجع نسبه إلى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، سافر إلى بهوبال طلباً للمعيشة ففاز بثروة وافرة حيث تزوج بملكة بهوبال، وكان الملك بيد الإنجليز فعزلوه فترة من الزمان ثم أعادوه، ألَّف العديد من المؤلفات، جمع فيها بين الرطب واليابس، ولم يحقِّق ويدقِّق بما كان يكتب، وأكثر فيها من التحامل على أئمة الأمة الكبار لنصرة هواه الذي ادّعاه بتخطئتهم وتصويب مسلكه، وقد بيَّن الإمام اللكنوي أخطاءه ومغالاطاته في حواشي كتبه، وأفرد في ذلك كتابين، وهما «إبراز الغي»، و «تذكرة الراشد»، (1248 - 1307هـ). ينظر: «الأعلام» (6: 167 - 168)، «حسن الأسوة» (ص9 - 11).
(¬6) من «أبجد العلوم» (3: 121).
(¬7) «إبراز الغي» (ص147 - 157).
المجلد
العرض
8%
تسللي / 2520