عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0091لحلف بالقول
وأيَّامٌ كثيرةٌ، والأيَّامُ، والشُّهورُ، والسُّنونُ عشرةٌ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأيَّامٌ كثيرةٌ، والأيَّامُ، والشُّهورُ، والسُّنونُ عشرةٌ [1] (¬1)
===
[1] قوله: عشرة؛ أي من كلّ صنف؛ لأنه أكثر ما يذكر بلفظ الجمع، فإن التمييز بعد عشرة يكون مفرداً، نحو: أحدَ عشر يوماً، ومثله لفظ الأزمنة والأحايين والدهور، وهذا كلّه عنده، وقالا في لفظ: الأيام وأيام كثيرة سبعة، والشهور اثنا عشر، وما عداهما للأبد، كذا ذكره الزَّيْلَعيّ.
¬__________
(¬1) يعني إذا قال لعبده: إن خدمتني أياماً كثيرةً فأنت حرّ، فهي عند أبي حنيفة عشرة أيام؛ لأنه أكثر ما يتناوله اسم الأيام، وقالا: سبعة أيام، وإن حلف لا يكلمه الأيام فعلى عشرة، وإن حلف لا يكلمه الشهور فعلى عشرة أشهر. ينظر: «درر الحكام» (2: 59).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأيَّامٌ كثيرةٌ، والأيَّامُ، والشُّهورُ، والسُّنونُ عشرةٌ [1] (¬1)
===
[1] قوله: عشرة؛ أي من كلّ صنف؛ لأنه أكثر ما يذكر بلفظ الجمع، فإن التمييز بعد عشرة يكون مفرداً، نحو: أحدَ عشر يوماً، ومثله لفظ الأزمنة والأحايين والدهور، وهذا كلّه عنده، وقالا في لفظ: الأيام وأيام كثيرة سبعة، والشهور اثنا عشر، وما عداهما للأبد، كذا ذكره الزَّيْلَعيّ.
¬__________
(¬1) يعني إذا قال لعبده: إن خدمتني أياماً كثيرةً فأنت حرّ، فهي عند أبي حنيفة عشرة أيام؛ لأنه أكثر ما يتناوله اسم الأيام، وقالا: سبعة أيام، وإن حلف لا يكلمه الأيام فعلى عشرة، وإن حلف لا يكلمه الشهور فعلى عشرة أشهر. ينظر: «درر الحكام» (2: 59).