عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وعن الفضيل بن عياض - رضي الله عنه -، قال: «كان أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - فقيهاً معروفاً مشهوراً بالورع، معروفاً بالأفضال على مَن يطوفُ (¬1) [به] (¬2)، صبوراً على تعليمِ العلم بالليل والنهار، كثيرَ الصمت، قليلَ الكلام، حتّى تردَ عليه مسألة».
وعن ابن المبارك - رضي الله عنه -، قال: «ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
وعن أبي نعيم - رضي الله عنه -، قال: «كان أبو حنيفة - رضي الله عنه - صاحب غوصٍ في المسائل».
وعن جعفر بن الربيع - رضي الله عنه -، قال: «أقمت على أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - خمسَ سنين، فما رأيت أطول صمتاً منه، فإذا سئل عن الشيء من الفقه تفتّح وسال كالوادي».
وعن يحيى بن أيّوب - رضي الله عنه - قال: «كان أبو حنيفةَ لا ينامُ الليل».
وعن أسد بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «صلّى أبو حنيفةَ بوضوءِ العشاء صلاة الفجر أربعين سنة، وكان عامّة الليلِ يقرأ القرآن ويبكي، حتى يسمعَ بكاؤه جيرانه، وختمَ القرآن في الموضعِ الذي توفِّي فيه سبعةَ آلالف مرّة».
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -، قال: «بينا أنا أمشي مع أبي حنيفةَ فسمعَ رجلاً يقول: هذا رجلٌ لا ينامُ الليل، فقال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: لا يتحدّث عنِّي بما لا أفعلُه، فكان يحيي اللَّيل صلاةً ودعاءً وتضرُّعاً».
وعن مسعر - رضي الله عنه -، قال: «دخلت ليلةً المسجد، فرأيتُ رجلاً يُصَلِّي، فلم يزل يقرأُ في الصلاة حتَّى ختمَ القرآنَ كلَّه في ركعة، فنظرتُ فإذا هو أبو حنيفة - رضي الله عنه -».
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: يطيف، والمثبت من «الخيرات الحسان» (ص40).
(¬2) غير موجودة في الأصل، ومثبتة من «الخيرات الحسان» (ص40).
وعن ابن المبارك - رضي الله عنه -، قال: «ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
وعن أبي نعيم - رضي الله عنه -، قال: «كان أبو حنيفة - رضي الله عنه - صاحب غوصٍ في المسائل».
وعن جعفر بن الربيع - رضي الله عنه -، قال: «أقمت على أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - خمسَ سنين، فما رأيت أطول صمتاً منه، فإذا سئل عن الشيء من الفقه تفتّح وسال كالوادي».
وعن يحيى بن أيّوب - رضي الله عنه - قال: «كان أبو حنيفةَ لا ينامُ الليل».
وعن أسد بن عمرو - رضي الله عنه - قال: «صلّى أبو حنيفةَ بوضوءِ العشاء صلاة الفجر أربعين سنة، وكان عامّة الليلِ يقرأ القرآن ويبكي، حتى يسمعَ بكاؤه جيرانه، وختمَ القرآن في الموضعِ الذي توفِّي فيه سبعةَ آلالف مرّة».
وعن أبي يوسف - رضي الله عنه -، قال: «بينا أنا أمشي مع أبي حنيفةَ فسمعَ رجلاً يقول: هذا رجلٌ لا ينامُ الليل، فقال أبو حنيفة - رضي الله عنه -: لا يتحدّث عنِّي بما لا أفعلُه، فكان يحيي اللَّيل صلاةً ودعاءً وتضرُّعاً».
وعن مسعر - رضي الله عنه -، قال: «دخلت ليلةً المسجد، فرأيتُ رجلاً يُصَلِّي، فلم يزل يقرأُ في الصلاة حتَّى ختمَ القرآنَ كلَّه في ركعة، فنظرتُ فإذا هو أبو حنيفة - رضي الله عنه -».
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: يطيف، والمثبت من «الخيرات الحسان» (ص40).
(¬2) غير موجودة في الأصل، ومثبتة من «الخيرات الحسان» (ص40).