اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

وعن زائدة - رضي الله عنه -، قال: «صَلَّيت مع أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - في مسجد العشاء، وخرجَ الناسُ ولم يعلم أنّي في المسجد، فقام فافتتحَ الصلاة، حتى بلغَ هذه الآية: چ? ? ? ?چ (¬1) فلم يزل يردّدها حتى أذّن المؤذِّنُ لصلاة الصبح».
وعن وكيع - رضي الله عنه -، قال: «كان أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - عظيم الأمانة، وكان يؤثر رضاءَ الله على كلّ شيء، ولو أخذته السيوف في الله لاحتملها».
وعن ابن المبارك - رضي الله عنه -، قيل لسفيان الثوري - رضي الله عنه -: «ما أبعد أبو حنيفة عن الغيبة، ما سمعته يغتاب أحداً قطّ عدوّاً له»، فقال: «هو أعقلُ من أن يُسَلِّطَ على حسناتِهِ ما يذهب بها».
وعن إبراهيم بن عكرمة - رضي الله عنه -، قال: «ما رأيت في عصري كلِّه عالماً أورع ولا أزهد ولا أعبد ولا أعلم من أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
وعن ابن داود - رضي الله عنه -: «إذا أردت الآثار فسفيان - رضي الله عنه -، وإذا أردت تلك الدقائق فأبو حنيفة».
وعن الشَّافِعِيّ - رضي الله عنه -: مَن أرادَ أن يتبحَّرَ في الفقه فهو عيالٌ على أبي حنيفة - رضي الله عنه -، ومَن أرادَ أن يتبحَّرَ في المغازي فهو عيالٌ على محمّد بن إسحاق - رضي الله عنه -، ومَن أرادَ أن يتبحَّرَ في النحو، فهو عيالٌ على الكسائي - رضي الله عنه -».
وعن ابن معين - رضي الله عنه -: «القراءة عندي قراءة حمزة، والفقه فقه أبي حنيفة - رضي الله عنه -».
وعن علي بن عاصم - رضي الله عنه -: «لو وزنَ عقلُ أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - بعقلِ أهلِ الأرضِ لرجحَ بهم».
وعن حفص بن عبد الرحمن - رضي الله عنه -: «كان أبو حنيفةَ - رضي الله عنه - يحيي الليلَ كلَّه، ويقرأ القرآنَ في ركعةٍ ثلاثين سنة».
¬__________
(¬1) من سورة الطور، الأية (27).
المجلد
العرض
9%
تسللي / 2520