عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0098التعزير
يا لصّ، يا ديُّوث، يا قَرطبان، يا شارب الخمر، يا آكل الرِّبا، يا ابنَ القَحبة، يا ابنَ الفاجرة، أنت تأوي اللُّصوص، أنت تأوي الزَّواني
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا لصّ [1]، يا ديُّوث [2]، يا قَرطبان [3]، يا شارب الخمر، يا آكل الرِّبا، يا ابنَ القَحبة [4]، يا ابنَ الفاجرة، أنت [5] تأوي اللُّصوص [6]، أنت تأَوي الزَّواني
===
[1] قوله: يا لِصّ؛ ـ بكسر اللام، وتشديد الصاد المهملة، وجاء فتح اللام أيضاً: السارق بين السارقية.
[2] قوله: يا دَيُّوث؛ ـ بفتح الدال المهملة، وتشديد الياء المثنّاة التحتيّة المضمومة، ثمّ واو ساكنة، ثمّ تاء مثلّثة ـ، قال الزَّيْلَعِيُّ: هو الذي يرى مع امرأتِه أو محرمه رجلاً فيدعه خالياً بها، وقيل: هو المتسبّب للجمع بين اثنين لمعنى غير ممدوح، وقيل: هو الذي يبعثُ امرأته مع غلامٍ بالغ أو مع مزارعه إلى الضيعة، أو يأذن لهما بالدخولِ عليها في غيبته.
[3] قوله: يا قَرَطبان؛ ـ بفتح القاف، وفتح الطاء المهملة، بينهما راء مهملة ساكنة ـ، معرّب: قلتبان، قيل: هو والديوث مترادفان، وقيل: الديوث مَن لا غيرة له ممَّن يدخل على امرأته، والقَرَطبان هو الذي يعرف مَن يزني بامرأته ويسكت، وقيل: هو الذي يدخلُ الرجل على امرأته ليصيب منه مالاً.
[4] قوله: يا ابن القحبة؛ أشار به إلى أنّه إذا شتم أصله عُزِّرَ بطلب الولد، كيا ابن الفاسق، يا ابن الكافر، ونحو ذلك، وعلم منه أنّه لو قال لامرأة: يا قحبة عزّر بالطريق الأولى.
[5] قوله: أنت؛ تغيير العنوان في هذين اللفظين مجرّد تفنّن، وإلا فالحكم لا يختلف في جميع الألفاظ الشتمية في أنه أبرزها بصورة الندا أو بصورة الخبر، سواء كان على طريقة الخطاب كأنت كذا، أو على طريقة الغيبوبة كفلان كذا، أو هو كذا.
[6] قوله: تأوي اللصوص؛ وفي بعض الكتب مأوى اللصوص، ومأوى الزواني، وهو الذي تجتمع عنده السارقون والزناة ويختلطون معه اختلاط الأحباب.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا لصّ [1]، يا ديُّوث [2]، يا قَرطبان [3]، يا شارب الخمر، يا آكل الرِّبا، يا ابنَ القَحبة [4]، يا ابنَ الفاجرة، أنت [5] تأوي اللُّصوص [6]، أنت تأَوي الزَّواني
===
[1] قوله: يا لِصّ؛ ـ بكسر اللام، وتشديد الصاد المهملة، وجاء فتح اللام أيضاً: السارق بين السارقية.
[2] قوله: يا دَيُّوث؛ ـ بفتح الدال المهملة، وتشديد الياء المثنّاة التحتيّة المضمومة، ثمّ واو ساكنة، ثمّ تاء مثلّثة ـ، قال الزَّيْلَعِيُّ: هو الذي يرى مع امرأتِه أو محرمه رجلاً فيدعه خالياً بها، وقيل: هو المتسبّب للجمع بين اثنين لمعنى غير ممدوح، وقيل: هو الذي يبعثُ امرأته مع غلامٍ بالغ أو مع مزارعه إلى الضيعة، أو يأذن لهما بالدخولِ عليها في غيبته.
[3] قوله: يا قَرَطبان؛ ـ بفتح القاف، وفتح الطاء المهملة، بينهما راء مهملة ساكنة ـ، معرّب: قلتبان، قيل: هو والديوث مترادفان، وقيل: الديوث مَن لا غيرة له ممَّن يدخل على امرأته، والقَرَطبان هو الذي يعرف مَن يزني بامرأته ويسكت، وقيل: هو الذي يدخلُ الرجل على امرأته ليصيب منه مالاً.
[4] قوله: يا ابن القحبة؛ أشار به إلى أنّه إذا شتم أصله عُزِّرَ بطلب الولد، كيا ابن الفاسق، يا ابن الكافر، ونحو ذلك، وعلم منه أنّه لو قال لامرأة: يا قحبة عزّر بالطريق الأولى.
[5] قوله: أنت؛ تغيير العنوان في هذين اللفظين مجرّد تفنّن، وإلا فالحكم لا يختلف في جميع الألفاظ الشتمية في أنه أبرزها بصورة الندا أو بصورة الخبر، سواء كان على طريقة الخطاب كأنت كذا، أو على طريقة الغيبوبة كفلان كذا، أو هو كذا.
[6] قوله: تأوي اللصوص؛ وفي بعض الكتب مأوى اللصوص، ومأوى الزواني، وهو الذي تجتمع عنده السارقون والزناة ويختلطون معه اختلاط الأحباب.