عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0098التعزير
يا مَن يلعبُ بالصِّبيان، يا حرام زاده، لا بيا حمار، يا خِنْزير، يا كلب، يا تيس، يا قرد، يا حجَّام، يا ابنُهُ وأبوه ليس كذلك، يا مؤاجِر، يا بغَّا، يا ناكَس، يا ضُحْكَة، يا سُخْرة. ومَن حدَّ أو عزِّر فماتَ هُدِرَ دَمُه. ولو عَزَّرَ زوجٌ عرسَه لا
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا مَن يلعبُ بالصِّبيان [1]، يا حرام زاده، لا بيا حمار، يا خِنْزير [2]، يا كلب، يا تيس [3]، يا قرد [4]، يا حَجَّام، يا ابنُهُ وأبوه [5] ليس كذلك، يا مؤاجِر، يا بغَّا، يا ناكَس، يا ضُحْكَة، يا سُخْرة.
ومَن حدَّ [6] أو عزِّر فماتَ هَدْرٌ دَمُه.
ولو عَزَّرَ [7] زوجٌ عِرْسَه لا [8]).
===
[1] قوله: يا مَن يلعب بالصبيان؛ أي مع الأطفال، وهو يطلق عرفاً على من يأتي بالأطفال الفعل القبيح.
[2] قوله: يا خنزير؛ ـ بكسر الخاء المعجمة، وكسر الزاي المعجمة، بينهما نون ساكنة، ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة ساكنة، ثم راءٌ مهملة ـ، بالفارسية: خوك.
[3] قوله: يا تيس؛ ـ بفتح التاء المثناة الفوقيّة، وسكون الياء المثناة التحتيّة، آخره سينٌ مهملة ـ، بالفارسية: بزد شتى، وهو معروفٌ بكثرةِ النزولِ على الأنثى، يقال في المثل: هو أغلم من تيس.
[4] قوله: يا قِرد؛ ـ بكسر القاف، وفتح الراء المهملة، آخره دال مهملة ـ، بالفارسية: بوزينه.
[5] قوله: وأبوه؛ ـ الواو حاليّة ـ، يعني قال لرجل: يا ابنَ الحجّام، والحال: إنّ أباه ليس كذلك.
[6] قوله: ومَن حُدّ؛ ـ بصيغة المجهول ـ؛ أي مَن حدّه الإمام أو عزَّرَه فماتَ فدمُه هدرٌ لا يجب به شيءٌ لا على الإمام، ولا على الجلاّد، والمعزّر بأمره.
[7] قوله: ولو عزّر؛ قالوا: يعزّر المولى أمته، والزوجُ زوجته على تركِها الزينة الشرعيّة، وتركها غسل الجنابة، وعلى الخروج من المنزل، وعلى تركِ الإجابة إلى الفراش، وعلى تركِ الصلاة، كما في «المجتبى»، وغيره.
[8] قوله: لا؛ أي لا يكون دمها هدراً، بل تجب ديتها على الزوج؛ لأنّ تأديبَه مباح، فيتقيّد بوصف السلامة، كذا في «منح الغفّار».
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يا مَن يلعبُ بالصِّبيان [1]، يا حرام زاده، لا بيا حمار، يا خِنْزير [2]، يا كلب، يا تيس [3]، يا قرد [4]، يا حَجَّام، يا ابنُهُ وأبوه [5] ليس كذلك، يا مؤاجِر، يا بغَّا، يا ناكَس، يا ضُحْكَة، يا سُخْرة.
ومَن حدَّ [6] أو عزِّر فماتَ هَدْرٌ دَمُه.
ولو عَزَّرَ [7] زوجٌ عِرْسَه لا [8]).
===
[1] قوله: يا مَن يلعب بالصبيان؛ أي مع الأطفال، وهو يطلق عرفاً على من يأتي بالأطفال الفعل القبيح.
[2] قوله: يا خنزير؛ ـ بكسر الخاء المعجمة، وكسر الزاي المعجمة، بينهما نون ساكنة، ثمّ ياء مثنّاة تحتيّة ساكنة، ثم راءٌ مهملة ـ، بالفارسية: خوك.
[3] قوله: يا تيس؛ ـ بفتح التاء المثناة الفوقيّة، وسكون الياء المثناة التحتيّة، آخره سينٌ مهملة ـ، بالفارسية: بزد شتى، وهو معروفٌ بكثرةِ النزولِ على الأنثى، يقال في المثل: هو أغلم من تيس.
[4] قوله: يا قِرد؛ ـ بكسر القاف، وفتح الراء المهملة، آخره دال مهملة ـ، بالفارسية: بوزينه.
[5] قوله: وأبوه؛ ـ الواو حاليّة ـ، يعني قال لرجل: يا ابنَ الحجّام، والحال: إنّ أباه ليس كذلك.
[6] قوله: ومَن حُدّ؛ ـ بصيغة المجهول ـ؛ أي مَن حدّه الإمام أو عزَّرَه فماتَ فدمُه هدرٌ لا يجب به شيءٌ لا على الإمام، ولا على الجلاّد، والمعزّر بأمره.
[7] قوله: ولو عزّر؛ قالوا: يعزّر المولى أمته، والزوجُ زوجته على تركِها الزينة الشرعيّة، وتركها غسل الجنابة، وعلى الخروج من المنزل، وعلى تركِ الإجابة إلى الفراش، وعلى تركِ الصلاة، كما في «المجتبى»، وغيره.
[8] قوله: لا؛ أي لا يكون دمها هدراً، بل تجب ديتها على الزوج؛ لأنّ تأديبَه مباح، فيتقيّد بوصف السلامة، كذا في «منح الغفّار».