عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
كتاب السرقة
قدرَ نصابٍ قطعوا، وإن أخذَ بعضُهم
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي كلُّ واحد [1]، (قدرَ نصابٍ [2] قُطعوا [3] وإن أَخذَ بعضُهم) (¬1): أي مع أنَّ الأخذَ صدرَ من بعضِهم فقط.
===
[1] قوله: أي كل واحد؛ أشار به إلى أن التنوينَ في المتن عوضٌ عن المضاف إليه.
[2] قوله: قدر نصاب؛ قال في «الجوهرة النيرة»: «فلو أصابه أقلّ لم يقطع، بل يضمن ما أصابه من ذلك». انتهى (¬2).
وأورد عليه: بأنه إذا قتل جمعٌ واحدٌ يقتلُ كلُّهم وإن لم يوجد من كلٍّ منهم القتل كلاً، فكذلك ينبغي في السرقة بالتشارك أن يقطعَ كلٌّ منهم، وإن لم يصب كاملاً منهم قدر النصاب.
وأجيب عنه: بأن القصاصَ متعلِّقٌ بإخراج الروح، وهو غيرٌ متجزئ، فيضافُ إلى كلٍّ منهم كاملاً بخلاف السرقة
[3] قوله: قطعوا؛ هذا استحسانٌ، والقياسٌ أن يقطعَ الحاملُ وحدَه، وبه قال زفرٌ والأئمة الثلاثة، وجه الاستحسان: إنّ السرقةَ مبدؤها الدخولُ في الحرز، وقد وُجِدَ من الجميعِ فوجبَ قطعُ الكلِّ سداً لباب الفساد، كذا في «الفتح» (¬3).
¬__________
(¬1) أي سواء خرجوا معه، أو بعده في فوره، أو خرج هو بعدهم في فورهم. ينظر: «فتح باب العناية» (3: 241).
(¬2) من «الجوهرة النيرة» (2: 165).
(¬3) «فتح القدير» (5: 389 - 390).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
أي كلُّ واحد [1]، (قدرَ نصابٍ [2] قُطعوا [3] وإن أَخذَ بعضُهم) (¬1): أي مع أنَّ الأخذَ صدرَ من بعضِهم فقط.
===
[1] قوله: أي كل واحد؛ أشار به إلى أن التنوينَ في المتن عوضٌ عن المضاف إليه.
[2] قوله: قدر نصاب؛ قال في «الجوهرة النيرة»: «فلو أصابه أقلّ لم يقطع، بل يضمن ما أصابه من ذلك». انتهى (¬2).
وأورد عليه: بأنه إذا قتل جمعٌ واحدٌ يقتلُ كلُّهم وإن لم يوجد من كلٍّ منهم القتل كلاً، فكذلك ينبغي في السرقة بالتشارك أن يقطعَ كلٌّ منهم، وإن لم يصب كاملاً منهم قدر النصاب.
وأجيب عنه: بأن القصاصَ متعلِّقٌ بإخراج الروح، وهو غيرٌ متجزئ، فيضافُ إلى كلٍّ منهم كاملاً بخلاف السرقة
[3] قوله: قطعوا؛ هذا استحسانٌ، والقياسٌ أن يقطعَ الحاملُ وحدَه، وبه قال زفرٌ والأئمة الثلاثة، وجه الاستحسان: إنّ السرقةَ مبدؤها الدخولُ في الحرز، وقد وُجِدَ من الجميعِ فوجبَ قطعُ الكلِّ سداً لباب الفساد، كذا في «الفتح» (¬3).
¬__________
(¬1) أي سواء خرجوا معه، أو بعده في فوره، أو خرج هو بعدهم في فورهم. ينظر: «فتح باب العناية» (3: 241).
(¬2) من «الجوهرة النيرة» (2: 165).
(¬3) «فتح القدير» (5: 389 - 390).