عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وليَ الحجاز سنتين، ثمَّ العراق وخُراسان عشرين سنة، حارب عبد الله بن الزبير - رضي الله عنه - وقتلَه، وانتهكَ الحرمَ المكيّ، ولم يزل يفسد ويهلك إلى أن ماتَ بواسط بلدة بناها هو بين الكوفة والبصرة، سنة خمسٍ وتسعين، فأراحَ الله - عز وجل - البلاد والعباد منه. كذا في «تاريخ اليافعي» (¬1).
26. الحسن بن زياد - رضي الله عنه -: له ذكر في «باب الحيض»، و «التيمّم»، وغيرهما، هو الحسن اللؤلؤي الكوفيّ، من أجلَّة تلامذة الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كان محبَّاً للسُنّة، وحافظاً للأحاديث، تولَّى القضاء ثمَّ استعفى منه، له: كتاب «المجرّد» (¬2) و «الأمالي»، وكانت وفاته سنة أربعٍ ومئتين، وقد عدّ ممّن جدّد لهذه الأمّة دينها على رأسِ المئتين. كذا في «الأثمارِ الجنية» (¬3).
27. خُواهَر زَادَه - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب إحياء الموات»، وهو لقبٌ لكثيرٍ من العلماء، كانوا أبناءَ أخوات الفضلاء المشهورين، والمشهور عند الاطلاق في كتب أصحابنا اثنان:
أحدُهما: محمّد بن الحسين البُخاريّ المعروف ببكر خُواهَر زَادَه، من عظماء ما وراء النهر، له: «المختصر»، و «التجنيس»، و «المبسوط» المعروف بـ «مبسوط خُواهَر زَادَه»، توفِّي في جمادى الأولى سنةَ ثلاث وثمانين، أو ثلاث وسبعين، أو ثلاث وثلاثين وأربعمئة، وكان ابنُ أخت القاضي أبي ثابت محمّد بن محمَّد البُخاريّ (¬4).
¬__________
(¬1) «مرآة الجنان» (1: 192 - 196).
(¬2) وقع في كتب التراجم: الجرد.
(¬3) «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» (ق17/أ)، وينظر: «الجواهر» (2: 56 - 57)، و «العبر» (1: 345)، و «طبقات ابن الحنائي» (ص18 - 19)، وغيرها.
(¬4) ينظر: «العبر» (3: 302)، و «الجواهر المضية» (3: 141)، و «الفوائد» (ص270)، وغيرها.
26. الحسن بن زياد - رضي الله عنه -: له ذكر في «باب الحيض»، و «التيمّم»، وغيرهما، هو الحسن اللؤلؤي الكوفيّ، من أجلَّة تلامذة الإمام أبي حنيفة - رضي الله عنه -، كان محبَّاً للسُنّة، وحافظاً للأحاديث، تولَّى القضاء ثمَّ استعفى منه، له: كتاب «المجرّد» (¬2) و «الأمالي»، وكانت وفاته سنة أربعٍ ومئتين، وقد عدّ ممّن جدّد لهذه الأمّة دينها على رأسِ المئتين. كذا في «الأثمارِ الجنية» (¬3).
27. خُواهَر زَادَه - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب إحياء الموات»، وهو لقبٌ لكثيرٍ من العلماء، كانوا أبناءَ أخوات الفضلاء المشهورين، والمشهور عند الاطلاق في كتب أصحابنا اثنان:
أحدُهما: محمّد بن الحسين البُخاريّ المعروف ببكر خُواهَر زَادَه، من عظماء ما وراء النهر، له: «المختصر»، و «التجنيس»، و «المبسوط» المعروف بـ «مبسوط خُواهَر زَادَه»، توفِّي في جمادى الأولى سنةَ ثلاث وثمانين، أو ثلاث وسبعين، أو ثلاث وثلاثين وأربعمئة، وكان ابنُ أخت القاضي أبي ثابت محمّد بن محمَّد البُخاريّ (¬4).
¬__________
(¬1) «مرآة الجنان» (1: 192 - 196).
(¬2) وقع في كتب التراجم: الجرد.
(¬3) «الأثمار الجنية في طبقات الحنفية» (ق17/أ)، وينظر: «الجواهر» (2: 56 - 57)، و «العبر» (1: 345)، و «طبقات ابن الحنائي» (ص18 - 19)، وغيرها.
(¬4) ينظر: «العبر» (3: 302)، و «الجواهر المضية» (3: 141)، و «الفوائد» (ص270)، وغيرها.