عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وثانيهما: وهو متأخّر عنه: بدر الدِّين محمَّد بن محمود المتوفَّى سنة إحدى وخمسين وستمئة، ابن أخت شمس الأئمّة عبد الستار الكَرْدَريّ. كذا في «الجواهر المضيئة في طبقات الحنفية» (¬1)، والتفصيل قد فرغنا عنه في «الفوائد البهيّة» (¬2).
28. خُبيب - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب الإكراه»، هو خُبيب ـ مصغرـ ابن عَدي بن مالك ابن عامر بن مجدعة الأنصاريّ الأوسيّ، شهد بدراً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصلبه الكفّار بمكَّة حين أخذوه، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مع رجالٍ آخرين عيناً، وهو أوّل مصلوبٍ في الإسلام، وصلبَ في ذات الله (¬3)، وقصَّة صلبه مبسوطة في «صحيح البخاري» (¬4) و «مسند أحمد» (¬5) وغيرهما من كتب الحديث.
29. خديجة رضي الله عنها: لها ذكر في «باب وطء يوجب الحد» من «كتاب الحدود»، وهي أمُّ المؤمنين خديجة ـ على وزن كبيرة ـ بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشيّة الأسديّة، أوّل من آمن بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يتقدّمها رجلٌ ولا امرأة.
وأوَّل مَن تزوّج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي أمّ أولاده الذكور والإناث، سوى إبراهيم ابن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنّه من مارية القبطية، وكانت قبل تزوُّجه تحت أبي هالة، ثمّ خلف عليها عتيق بن عائذ، ثمَّ خلفَ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تزوَّجَ بها وكان عمرُه خمساً وعشرين سنة، وقيل: إحدى وعشرين سنة، وكان عمرُها أربعين سنة.
¬__________
(¬1) «الجواهر» (3: 362)
(¬2) «الفوائد» (ص270 - 271)، وينظر: «الكتائب» (ق155/ب).
(¬3) ينظر: «الاستيعاب» (2: 440)، و «الإصابة» (2: 262)، و «صفوة الصفوة» (ص619).
(¬4) «صحيح البخاري» (4: 1465).
(¬5) «مسند أحمد» (11: 54).
28. خُبيب - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب الإكراه»، هو خُبيب ـ مصغرـ ابن عَدي بن مالك ابن عامر بن مجدعة الأنصاريّ الأوسيّ، شهد بدراً مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وصلبه الكفّار بمكَّة حين أخذوه، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه مع رجالٍ آخرين عيناً، وهو أوّل مصلوبٍ في الإسلام، وصلبَ في ذات الله (¬3)، وقصَّة صلبه مبسوطة في «صحيح البخاري» (¬4) و «مسند أحمد» (¬5) وغيرهما من كتب الحديث.
29. خديجة رضي الله عنها: لها ذكر في «باب وطء يوجب الحد» من «كتاب الحدود»، وهي أمُّ المؤمنين خديجة ـ على وزن كبيرة ـ بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشيّة الأسديّة، أوّل من آمن بالنبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يتقدّمها رجلٌ ولا امرأة.
وأوَّل مَن تزوّج بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهي أمّ أولاده الذكور والإناث، سوى إبراهيم ابن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فإنّه من مارية القبطية، وكانت قبل تزوُّجه تحت أبي هالة، ثمّ خلف عليها عتيق بن عائذ، ثمَّ خلفَ عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، تزوَّجَ بها وكان عمرُه خمساً وعشرين سنة، وقيل: إحدى وعشرين سنة، وكان عمرُها أربعين سنة.
¬__________
(¬1) «الجواهر» (3: 362)
(¬2) «الفوائد» (ص270 - 271)، وينظر: «الكتائب» (ق155/ب).
(¬3) ينظر: «الاستيعاب» (2: 440)، و «الإصابة» (2: 262)، و «صفوة الصفوة» (ص619).
(¬4) «صحيح البخاري» (4: 1465).
(¬5) «مسند أحمد» (11: 54).