عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0104الموادعة
.......................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكان لعبدِ منافٍ أربعةُ بنين: هاشم، والمطّلب، وعبدُ شمس [1]، ونوفل [2]، ولمَّا قسمَ [3] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غنائمَ خيبر [4]، قسمَ خمسَ ذوي القربى بين بني هاشم، وبني المطلب، وكان عثمان - رضي الله عنه - من أولادِ عبد شمس [5]، وجبير بنِ مطعم من أولادِ نوفل [6]
===
وعليهما الصلاة والسلام، وقد بسطَ الكلام فيه أصحاب السير، وقد لخَّصت ما ذكرت من «المواهب اللدنيّة» وشروحه.
[1] قوله: وعبد شمس؛ هو والد أميّة مصغّراً وعبد العزّى وغيرهما، وبنو أميّة من أولاده، ومنهم معاوية وغيره من خلفاءِ بني أميّة.
[2] قوله: ونوفل؛ ـ بفتح النون، وسكون الواو، وفتح الفاء ـ، ومن أبنائه عديّ وعامر وغيرهما.
[3] قوله: ولمّا قسّم ... الخ؛ أخرج أبو داود والنَّسَائيّ عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «لَمّا قسّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهمَ ذوي القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمانَ فقلنا: يا رسولُ الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكرُ فضلهم لمكانك منهم، أخوتنا من بني المطلّب أعطيتهم وتركتنا، وإنّما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحد.
فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّهم لم يفارقوني في جاهليّة ولا إسلام، وإنّما بنو هاشمَ وبنو المطّلب شيءٌ واحد، ثمّ شبكَ بين أصابعه» (¬1)، ومثله أخرجه البُخاريّ، وأحمدُ، وإسحاقُ بن راهويه، والبَزّار، وأبو يعلي، والطحاويّ، وابن ماجة، وغيرهم.
[4] قوله: خيبر؛ على وزن جعفر موضع بقرب المدينة، وكان فتحها سنة سبع من الهجرة.
[5] قوله: من أولادِ عبد شمس؛ فإنّه أميرُ المؤمنين، وصهرُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس.
[6] قوله: من أولادِ نوفل؛ فإنّه جبير مصغَّراً ابن مطعم، على وزن منعم، ابن عَديّ بن نوفل بن عبد مناف.
¬__________
(¬1) في «سنن النسائي الكبرى» (3: 48)، و «السنن الصغير» (3: 208)، وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكان لعبدِ منافٍ أربعةُ بنين: هاشم، والمطّلب، وعبدُ شمس [1]، ونوفل [2]، ولمَّا قسمَ [3] رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - غنائمَ خيبر [4]، قسمَ خمسَ ذوي القربى بين بني هاشم، وبني المطلب، وكان عثمان - رضي الله عنه - من أولادِ عبد شمس [5]، وجبير بنِ مطعم من أولادِ نوفل [6]
===
وعليهما الصلاة والسلام، وقد بسطَ الكلام فيه أصحاب السير، وقد لخَّصت ما ذكرت من «المواهب اللدنيّة» وشروحه.
[1] قوله: وعبد شمس؛ هو والد أميّة مصغّراً وعبد العزّى وغيرهما، وبنو أميّة من أولاده، ومنهم معاوية وغيره من خلفاءِ بني أميّة.
[2] قوله: ونوفل؛ ـ بفتح النون، وسكون الواو، وفتح الفاء ـ، ومن أبنائه عديّ وعامر وغيرهما.
[3] قوله: ولمّا قسّم ... الخ؛ أخرج أبو داود والنَّسَائيّ عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - قال: «لَمّا قسّم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهمَ ذوي القربى من خيبر بين بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمانَ فقلنا: يا رسولُ الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكرُ فضلهم لمكانك منهم، أخوتنا من بني المطلّب أعطيتهم وتركتنا، وإنّما نحن وهم منكَ بمنزلةٍ واحد.
فقال - صلى الله عليه وسلم -: إنّهم لم يفارقوني في جاهليّة ولا إسلام، وإنّما بنو هاشمَ وبنو المطّلب شيءٌ واحد، ثمّ شبكَ بين أصابعه» (¬1)، ومثله أخرجه البُخاريّ، وأحمدُ، وإسحاقُ بن راهويه، والبَزّار، وأبو يعلي، والطحاويّ، وابن ماجة، وغيرهم.
[4] قوله: خيبر؛ على وزن جعفر موضع بقرب المدينة، وكان فتحها سنة سبع من الهجرة.
[5] قوله: من أولادِ عبد شمس؛ فإنّه أميرُ المؤمنين، وصهرُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفّان بن أبي العاص بن أميّة بن عبد شمس.
[6] قوله: من أولادِ نوفل؛ فإنّه جبير مصغَّراً ابن مطعم، على وزن منعم، ابن عَديّ بن نوفل بن عبد مناف.
¬__________
(¬1) في «سنن النسائي الكبرى» (3: 48)، و «السنن الصغير» (3: 208)، وغيرها.