عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
قال النضر بن شميل: أقام الخليلُ في خصٍّ بالبصرة لا يقدرُ على فلسين، وتلامذتُه يكتسبون بعلمه الأموال، وكانوا يقولون: لم يكن بعد الصحابة أذكى منه، وألَّف: «كتاب العين» في اللغة، و «كتاب الجمل»، و «كتاب العروض»، و «كتاب الشواهد»، و «كتاب الشكل»، و «كتاب النقط»، و «كتاب الإيقاع والنغمة»، وكانت وفاتُه سنة خمسٍ وسبعين ومئة، وقيل: ستّين، وقيل: سبعين. كذا في «بغية الوعاة في طبقات النحاة» للسُّيُوطيّ (¬1).
33. زُفر - رضي الله عنه -: له ذكر في بحث «فرائض الوضوء»، وغيره، وهو زُفر ـ بضم الزاي المعجمة ـ ابن الهُذيل بن قيس بن سليم بن قيس العنبريّ، نسبة إلى عنبر، اسم أحد أجداده، أحدُ تلامذة أبي حنيفة وأقيسهم، وأصلُه من أصبهان، كان فقيهاً جليلاً، صدوقاً في الحديث، قد جمعَ بين العلم والعبادة.
قال شداد: سألت أسدَ بن عمرو: أبو يوسف أفقه أم زفر؟ قال: زفر أورع، قلت: عن الفقه سألتك! فقال: يا شداد، بالورع يرتفع الرجل، وعن محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: أُكْرِهَ زُفرُ على أن يليَ القضاء فأبى، فاختفى مدَّةً فهدمَ منزله، ثمَّ خرجَ وأصلحَ منزله، ثمّ أُكْرِهَ وهُدِم مَنزلُه فلم يقبله، كانت وفاتُه سنة خمسين ومئة، وولادتُه سنة عشرَ ومئة. كذا ذكره عليّ القاري في «طبقاته» (¬2)، وابن خَلِّكان في «تاريخه» (¬3).
¬__________
(¬1) وينظر: «مرآة الجنان» (1: 362 - 367)، و «وفيات الأعيان» (2: 244 - 248).
(¬2) «الأثمار الجنية» (ق15/ب-16/أ).
(¬3) «وفيات الأعيان» (2: 317 - 319)، وينظر: «طبقات الحنائي» (ص18)، و «العبر» (1: 229)، و «الفوائد» (ص132).
33. زُفر - رضي الله عنه -: له ذكر في بحث «فرائض الوضوء»، وغيره، وهو زُفر ـ بضم الزاي المعجمة ـ ابن الهُذيل بن قيس بن سليم بن قيس العنبريّ، نسبة إلى عنبر، اسم أحد أجداده، أحدُ تلامذة أبي حنيفة وأقيسهم، وأصلُه من أصبهان، كان فقيهاً جليلاً، صدوقاً في الحديث، قد جمعَ بين العلم والعبادة.
قال شداد: سألت أسدَ بن عمرو: أبو يوسف أفقه أم زفر؟ قال: زفر أورع، قلت: عن الفقه سألتك! فقال: يا شداد، بالورع يرتفع الرجل، وعن محمّد بن عبد الله الأنصاريّ قال: أُكْرِهَ زُفرُ على أن يليَ القضاء فأبى، فاختفى مدَّةً فهدمَ منزله، ثمَّ خرجَ وأصلحَ منزله، ثمّ أُكْرِهَ وهُدِم مَنزلُه فلم يقبله، كانت وفاتُه سنة خمسين ومئة، وولادتُه سنة عشرَ ومئة. كذا ذكره عليّ القاري في «طبقاته» (¬2)، وابن خَلِّكان في «تاريخه» (¬3).
¬__________
(¬1) وينظر: «مرآة الجنان» (1: 362 - 367)، و «وفيات الأعيان» (2: 244 - 248).
(¬2) «الأثمار الجنية» (ق15/ب-16/أ).
(¬3) «وفيات الأعيان» (2: 317 - 319)، وينظر: «طبقات الحنائي» (ص18)، و «العبر» (1: 229)، و «الفوائد» (ص132).