عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وله مناقب وافرةٌ مبسوطة في «تاريخ الإسلام» (¬1) للذهبيّ، و «تاريخ دمشق» (¬2)، و «تذكرة الحفّاظ» (¬3)، وغيرها (¬4).
وكان قد انتقل إلى مصرَ سنةَ تسعٍ وتسعين ومئة، ومات هناك سنةَ أربعٍ ومئتين، وولادتُه كانت سنة خمسين ومئة سنة وفاة أبي حنيفة.
39. شُريح - رضي الله عنه -: بصيغة التصغير، له ذكر في بحث «شهادة الزور»، هو شُريحٌ بنُ الحارث بن قيس الكنديّ، قاضي كوفة، استقضاه عمر - رضي الله عنه - على الكوفة، فأقامَ بها خمساً وسبعين سنة لم يبطل إلا ثلاث سنين، امتنعَ فيها من القضاء أيّام فتنة ابن الزبير، وكان من سادات التابعين وأعلامهم، وأعلم الناس بالقضاء. كذا في «حياة الحيوان» (¬5) للدَّميريّ (¬6).
وفي سنة موته اختلافٌ كثير، ذكره ابن خَلِّكان (¬7)، وغيره (¬8)، فقيل: سنة ستٍّ وسبعين. وقيل: تسع وسبعين. وقيل: ثمانٍ وسبعين. وقيل: ثمانين. وقيل: اثنتين وثمانين. وقيل: سبعٍ وثمانين.
¬__________
(¬1) «تاريخ الإسلام» (4: 60) (323).
(¬2) «تاريخ دمشق» (51: 267) (6071).
(¬3) «تذكرة الحفاظ» (1: 361) (353).
(¬4) ينظر: «طبقات الأسنوي» (1: 18 - 20)، و «تهذيب الأسماء» (1: 44 - 67)، و «وفيات الأعيان» (4: 163 - 169).
(¬5) «حياة الحيوان الكبرى» (1: 21) (باب الهمزة).
(¬6) وقع في الأصل: الدميري.
(¬7) في «وفيات الأعيان» (2: 460 - 463).
(¬8) ينظر: «العبر» (1: 89). «طبقات الشيرازي» (ص80 - 81».
وكان قد انتقل إلى مصرَ سنةَ تسعٍ وتسعين ومئة، ومات هناك سنةَ أربعٍ ومئتين، وولادتُه كانت سنة خمسين ومئة سنة وفاة أبي حنيفة.
39. شُريح - رضي الله عنه -: بصيغة التصغير، له ذكر في بحث «شهادة الزور»، هو شُريحٌ بنُ الحارث بن قيس الكنديّ، قاضي كوفة، استقضاه عمر - رضي الله عنه - على الكوفة، فأقامَ بها خمساً وسبعين سنة لم يبطل إلا ثلاث سنين، امتنعَ فيها من القضاء أيّام فتنة ابن الزبير، وكان من سادات التابعين وأعلامهم، وأعلم الناس بالقضاء. كذا في «حياة الحيوان» (¬5) للدَّميريّ (¬6).
وفي سنة موته اختلافٌ كثير، ذكره ابن خَلِّكان (¬7)، وغيره (¬8)، فقيل: سنة ستٍّ وسبعين. وقيل: تسع وسبعين. وقيل: ثمانٍ وسبعين. وقيل: ثمانين. وقيل: اثنتين وثمانين. وقيل: سبعٍ وثمانين.
¬__________
(¬1) «تاريخ الإسلام» (4: 60) (323).
(¬2) «تاريخ دمشق» (51: 267) (6071).
(¬3) «تذكرة الحفاظ» (1: 361) (353).
(¬4) ينظر: «طبقات الأسنوي» (1: 18 - 20)، و «تهذيب الأسماء» (1: 44 - 67)، و «وفيات الأعيان» (4: 163 - 169).
(¬5) «حياة الحيوان الكبرى» (1: 21) (باب الهمزة).
(¬6) وقع في الأصل: الدميري.
(¬7) في «وفيات الأعيان» (2: 460 - 463).
(¬8) ينظر: «العبر» (1: 89). «طبقات الشيرازي» (ص80 - 81».