عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
وذكره اليافعيّ في «مرآة الجنان» (¬1) فيمَن ماتَ سنة ثمان وسبعين. وقال: «كان فقيهاً أعلم الناس بالقضاء، ذا فطنة وذكاء ومعرفة وعقل وإصابة، صاحب مزاح، وهو أحدُ السادات الطلس، وهم أربعة: عبد الله بن الزبير، وقيس بن سعد بن عبادة (¬2)، والأحنفُ بن قيس الكنديّ (¬3) الذي يضرب به المثل في الحلم، والقاضي شُريح - رضي الله عنهم -.
والأطلس: الذي لا شعرَ في وجهه.
ومن مزاحِ شُريح - رضي الله عنه - أنّه أتاه عَديّ بن أرطأة، فقال له: أين أنت أصلحك الله؟ قال: بينك وبين الحائط، قال: اسمع منِّي، قال: قل اسمع، قال: إنّي رجلٌ من أهل الشام، قال: مكان سحيق، قال: وتزوّجت عندهم، قال: بالرفاء والبنين، قال: وأردت أن أرحلَها، قال: الرجلُ أحقُّ بأهلِها، قال: وشرطتُ لها دارها، قال: المؤمنون عند شروطهم، قال: فاحكم الآن بيننا، قال: قد فعلت، قال: على مَن حكمت، قال: على ابنِ أمّك، قال بشهادة مَن قال: بشهادةِ ابنِ أخت خالتك». انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) «مرآة الجنان» (1: 158).
(¬2) وهو قيس بن سعد بن عبادة الخَزْرَجيّ الأنصاري، صحابي مشهور، (ت نحو: 60هـ). ينظر: «التقريب» (ص392).
(¬3) وهو الأَحَنَف بن قَيْس بن معاوية بن حُصين المرّي السّعدي المِنْقَري التَّميمي، أبو بحر، الأحنف لقب له؛ لحنف كان في رجله، أي اعوجاج، واختلفوا في اسمه، فقيل: الضحاك، وقيل: صخر، وهو سيد بني تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين، (ت72هـ). ينظر: «العبر» (1: 80). «وفيات» (2: 499 - 506). «الأعلام» (1: 262 - 263).
(¬4) من «مرآة الجنان» (1: 158 - 159).
والأطلس: الذي لا شعرَ في وجهه.
ومن مزاحِ شُريح - رضي الله عنه - أنّه أتاه عَديّ بن أرطأة، فقال له: أين أنت أصلحك الله؟ قال: بينك وبين الحائط، قال: اسمع منِّي، قال: قل اسمع، قال: إنّي رجلٌ من أهل الشام، قال: مكان سحيق، قال: وتزوّجت عندهم، قال: بالرفاء والبنين، قال: وأردت أن أرحلَها، قال: الرجلُ أحقُّ بأهلِها، قال: وشرطتُ لها دارها، قال: المؤمنون عند شروطهم، قال: فاحكم الآن بيننا، قال: قد فعلت، قال: على مَن حكمت، قال: على ابنِ أمّك، قال بشهادة مَن قال: بشهادةِ ابنِ أخت خالتك». انتهى (¬4).
¬__________
(¬1) «مرآة الجنان» (1: 158).
(¬2) وهو قيس بن سعد بن عبادة الخَزْرَجيّ الأنصاري، صحابي مشهور، (ت نحو: 60هـ). ينظر: «التقريب» (ص392).
(¬3) وهو الأَحَنَف بن قَيْس بن معاوية بن حُصين المرّي السّعدي المِنْقَري التَّميمي، أبو بحر، الأحنف لقب له؛ لحنف كان في رجله، أي اعوجاج، واختلفوا في اسمه، فقيل: الضحاك، وقيل: صخر، وهو سيد بني تميم، وأحد العظماء الدهاة الفصحاء الشجعان الفاتحين، (ت72هـ). ينظر: «العبر» (1: 80). «وفيات» (2: 499 - 506). «الأعلام» (1: 262 - 263).
(¬4) من «مرآة الجنان» (1: 158 - 159).