اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0010تراجم الأعيان

وقال ابن عيينة (¬1) - رضي الله عنه -: «العلماء ثلاثة: ابن عبَّاس - رضي الله عنه - في زمانه، والشعبيّ في زمانه، والثوريّ في زمانه».
وعن عاصم الأحول (¬2) قال: «كان الشَّعبيُّ أكثرَ حديثاً من الحسن، وأسنُّ منه بسنتين، وما رأيت أحداً أعلم بحديث أهل الكوفةِ والبصرةِ والحجاز من الشعبيّ».
ومناقبُه كثيرة مذكورةٌ في «تذكرة الحفّاظ» (¬3) للذَّهَبِيّ وغيره (¬4)، وكانت ولادتُه في زمانِ خلافةِ عمر - رضي الله عنه -، ووفاتُه سنة أربعٍ ومئة. كما ذكره اليافعيّ (¬5)، وقيل: سنة ثلاث. وقيل: سنة خمس. وقيل: غير ذلك.
41. شمس الأئمّة الحَلْوانِيّ: له ذكرٌ في بحث «فرائض الوضوء» من «كتاب الطهارة»، وفي كتاب «الشهادات» وغيرهما، هو أبو محمَّد، عبد العزيز بن أحمد بن نصر بن صالح البُخاريّ الحَلْوانِيّ، رئيسُ الحنفيّة في عصره، كان فقيهاً كبيراً، عالماً بأنواع العلوم، معظَّماً للحديث وأهله.
¬__________
(¬1) وهو سفيان بن عُيَيْنَةَ بن أبي عمران الهلاليّ الكُوفِيّ المَكَّيّ. أبو محمد، قال ابن سعد: كان إماماً عالماً ثبتاً حجَّةً زاهداً ورعاً مجمعاً على صحَّة حديثه وروايته، حجَّ سبعين حجَّة، (107 - 198هـ). ينظر: «وفيات الأعيان» (2: 391 - 393). «التقريب» (ص184).
(¬2) وهو عاصم بن سليمان الأحول البصري، أبو عبد الرحمن، قال ابن حجر: ثقة، (ت بعد 140هـ). ينظر: «التقريب» (ص228).
(¬3) «تذكرة الحفاظ» (1: 79) (76).
(¬4) ينظر: «وفيات الأعيان» (3: 12 - 16)، و «العبر» (1: 127)، و «التقريب» (ص230).
(¬5) في «مرآة الجنان» (1: 215 - 219).
المجلد
العرض
10%
تسللي / 2520