عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
تفقّه على مفتي الثقلين عمرَ النَّسَفِيّ، وعلى ابنه أبي الليث، وعلى الصدر الشهيد حسام الدين عمر بن عبد العزيز عمِّ صاحب «المحيط»، وعلى ضياء الدين محمّد بن الحسين البَنْدنيجيّ (¬1)، تلميذ صاحب «تحفة الفقهاء» علاء الدين السَّمَرْقَنْدِيّ، وعلى أبي عمر وعثمان بن علي البيكنديّ، تلميذ شمس الأئمّة السَّرَخْسِيّ، وعلى قوامِ الدين أحمد بن عبد الرشيد البخاريّ، والد صاحب «خلاصة الفتاوى» وغيرهم، وأقرّ له أهل عصره (¬2) بالفضل والتقدُّم.
وألَّفَ كتاب «المنتقى»، و «نشر المذهب»، و «التجنيس والمزيد»، و «مختارات النوازل»، و «مناسك الحج»، و «كتاباً في الفرائض»، ومتناً متيناً في الفقه سمّاه «البداية»، جمع فيه بين مسائل «مختصر القُدُوريّ» و «الجامع الصغير»، وشرَحَه شرحاً كبيراً سمّاه «كفاية المنتهي»، ثمَّ اختصرَ منه «الهداية».
وتفقَّه عليه جمّ غفير، منهم: ابناه جلالُ الدين محمّد، ونظامُ الدين عمر، وشيخُ الإسلام عماد الدين بن أبي بكر بن صاحب «الهداية»، وشمسُ الأئمّة الكَرْدَريّ، وجلالُ الدين محمود الاستروشني، والدُ المفتي محمَّد مؤلّف «الفصول الاستروشنية» وغيرهم.
وكانت وفاته سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمئة. كذا في «أعلام الأخيار»، و «الأثمار الجنية» (¬3) وغيرها (¬4)، وليطلب التفصيلُ في حاله وما يتعلَّق بكتابه «الهداية» من رسالتي: «مقدمة الهداية» (¬5) و «مذيلة الدراية» (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: «الفوائد» (ص273).
(¬2) وقع في الأصل: عصر.
(¬3) «الأثمار الجنية» (ق38/ب-39/أ).
(¬4) ينظر: «الجواهر المضية» (2: 627 - 629)، و «تاج التراجم» (ص206 - 207)، و «الفوائد» (ص230)، و «مقدِّمة الهداية» (3: 2 - 4).
(¬5) «مقدمة الهداية» (1: 11).
(¬6) «مذيلة الدراية» (1: 24).
وألَّفَ كتاب «المنتقى»، و «نشر المذهب»، و «التجنيس والمزيد»، و «مختارات النوازل»، و «مناسك الحج»، و «كتاباً في الفرائض»، ومتناً متيناً في الفقه سمّاه «البداية»، جمع فيه بين مسائل «مختصر القُدُوريّ» و «الجامع الصغير»، وشرَحَه شرحاً كبيراً سمّاه «كفاية المنتهي»، ثمَّ اختصرَ منه «الهداية».
وتفقَّه عليه جمّ غفير، منهم: ابناه جلالُ الدين محمّد، ونظامُ الدين عمر، وشيخُ الإسلام عماد الدين بن أبي بكر بن صاحب «الهداية»، وشمسُ الأئمّة الكَرْدَريّ، وجلالُ الدين محمود الاستروشني، والدُ المفتي محمَّد مؤلّف «الفصول الاستروشنية» وغيرهم.
وكانت وفاته سنة ثلاثٍ وتسعين وخمسمئة. كذا في «أعلام الأخيار»، و «الأثمار الجنية» (¬3) وغيرها (¬4)، وليطلب التفصيلُ في حاله وما يتعلَّق بكتابه «الهداية» من رسالتي: «مقدمة الهداية» (¬5) و «مذيلة الدراية» (¬6).
¬__________
(¬1) ينظر: «الفوائد» (ص273).
(¬2) وقع في الأصل: عصر.
(¬3) «الأثمار الجنية» (ق38/ب-39/أ).
(¬4) ينظر: «الجواهر المضية» (2: 627 - 629)، و «تاج التراجم» (ص206 - 207)، و «الفوائد» (ص230)، و «مقدِّمة الهداية» (3: 2 - 4).
(¬5) «مقدمة الهداية» (1: 11).
(¬6) «مذيلة الدراية» (1: 24).