عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
44. الطحاوي - رضي الله عنه -: لهٌ ذكر في «باب الحيض»، وغيره، هو أحمد بن محمد بن سلامة الأَزْديّ، البارع في الفقه والحديث، المتوفّى سنة إحدى وعشرين بعد ثلاث مئة، قال أبو إسحاق: انتهت إليه رئاسة الحنفيّة بمصر، وكان شافعيّ المذهب، يقرأ على خاله إسماعيل المُزَني (¬1)، تلميذ الإمامِ الشافعيّ، فغضبَ عليه يوماً، وقال: والله لا جاءَ منك شيء، فغضب أبو جعفر الطحاويُّ من ذلك، وتركَ مذهبَه وتحنَّف (¬2).
واشتغلَ على أبي جعفر أحمد بن عمران وغيره، وألَّفَ كتباً مفيدة، منها: «أحكام القرآن»، و «اختلاف العلماء»، و «شرح معاني الآثار»، و «مشكل الآثار والتاريخ»، وغير ذلك. كذا في «مرآة الجنان» (¬3)، ونسبته إلى طَحا بالفتح، قرية بمصر، على ما ذكره السَّمْعَانيُّ (¬4)، واليافِعِيُّ (¬5)، وابنُ خَلِّكان (¬6)، وغيرهم (¬7).
وذكر السُيوطيّ في «لبّ اللباب في تحرير الأنساب»: إنّه ليس منها، بل من قرية طحطوطة، فكره أن يقال طحطوطيّ، فقيل له: الطحاويّ.
¬__________
(¬1) وهو إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المصري المُزَنِي، أبو إبراهيم، نسبةً لولد عثمان وأوس ابن ابني عمرو بن طابخة نسبوا إلى مزينة بنت كلب، قال الشافعي: المُزَني ناصر مذهبي، (ت264هـ). ينظر: «العبر» (2: 28).
(¬2) وذكر اليافعي في «المرآة» (2: 281) سبب آخر عن محمد الشروطي، قال قلت للطحاوي لم خالفت خالك وأخترت مذهب أبي حنيفة، فقال: لأني كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة فلذلك انتقلت إليه.
(¬3) «المرآة» (2: 281).
(¬4) في «الأنساب» (1: 120).
(¬5) في «مرآة الجنان» (2: 281).
(¬6) في «وفيات» (1: 71 - 72).
(¬7) ينظر: «العبر» (2: 186)، و «روضة المناظر» (ص171)، و «الفوائد البهية» (ص59 - 63)، و «التعليقات السنية» (ص59).
واشتغلَ على أبي جعفر أحمد بن عمران وغيره، وألَّفَ كتباً مفيدة، منها: «أحكام القرآن»، و «اختلاف العلماء»، و «شرح معاني الآثار»، و «مشكل الآثار والتاريخ»، وغير ذلك. كذا في «مرآة الجنان» (¬3)، ونسبته إلى طَحا بالفتح، قرية بمصر، على ما ذكره السَّمْعَانيُّ (¬4)، واليافِعِيُّ (¬5)، وابنُ خَلِّكان (¬6)، وغيرهم (¬7).
وذكر السُيوطيّ في «لبّ اللباب في تحرير الأنساب»: إنّه ليس منها، بل من قرية طحطوطة، فكره أن يقال طحطوطيّ، فقيل له: الطحاويّ.
¬__________
(¬1) وهو إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل المصري المُزَنِي، أبو إبراهيم، نسبةً لولد عثمان وأوس ابن ابني عمرو بن طابخة نسبوا إلى مزينة بنت كلب، قال الشافعي: المُزَني ناصر مذهبي، (ت264هـ). ينظر: «العبر» (2: 28).
(¬2) وذكر اليافعي في «المرآة» (2: 281) سبب آخر عن محمد الشروطي، قال قلت للطحاوي لم خالفت خالك وأخترت مذهب أبي حنيفة، فقال: لأني كنت أرى خالي يديم النظر في كتب أبي حنيفة فلذلك انتقلت إليه.
(¬3) «المرآة» (2: 281).
(¬4) في «الأنساب» (1: 120).
(¬5) في «مرآة الجنان» (2: 281).
(¬6) في «وفيات» (1: 71 - 72).
(¬7) ينظر: «العبر» (2: 186)، و «روضة المناظر» (ص171)، و «الفوائد البهية» (ص59 - 63)، و «التعليقات السنية» (ص59).