عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
شيوع العلم
المفسّر الزاهد، وحفص بن غيّاث بن طلق (¬1) الفطنِ الذكيّ في القضاء بين الخلق، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة (¬2) في جمع الحديثِ وضبط الفروع، وأسد بن عمرو (¬3) القاضي، ونوح بن أبي مريم (¬4) الجامع، وأبي مطيع البَلْخي (¬5)، ويوسف بن خالد السِّمْتيّ (¬6)،
¬__________
(¬1) وهو حفص بن غياث بن طلق بن عمر النَّخَعي القاضي الكوفي، صاحب أبي حنيفة، قال الذهبي: أحد الأئمة الثقات، (ت194هـ). ينظر: «طبقات ابن الحنائي» (ص24)، و «الفوائد» (ص116 - 117).
(¬2) وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، صاحب أبي حنيفة، قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، وقال ابن معين: لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد، (ت3/ 184هـ). ينظر: «الفوائد» (ص370 - 371).
(¬3) وهو أسد بن عمرو بن عامر القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ، نسبة إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت190هـ). ينظر: «العبر» (1: 305)، و «الجواهر» (1: 376 - 378)، و «الفوائد» (ص78 - 79).
(¬4) وهو نوح بن يزيد أبي مريم بن جَعْوَنَة، أبو عصمة، أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، ولقب بالجامع؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه كان جامعاً بين العلوم، (ت173هـ). ينظر: «الجواهر» (2: 7 - 8)، و «طبقات الحنائي» (ص21).
(¬5) وهو الحكم بن عبد الله بن مسلم بن عبد الرحمن البَلْخي، أبو مطيع، القاضي الفقيه صاحب الإمام، راوي كتاب الفقه الأكبر عنه، وكان ابن المبارك يعظمه ويحبه لدينه وعلمه، وكان قاضياً ببلخ، قال الكفوي: كان بصيراً علامة كبيراً، ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيح ثلاث مرّات في الركوع والسجود، (ت8/ 199هـ). ينظر: «طبقات الحنائي» (ص21)، و «الفوائد» (ص117 - 118).
(¬6) وهو يوسف بن خالد السِّمْتي، نسبة إلى السِّمت والهيئة، قال الشافعي عنه: رجل من الخيار. (ت189هـ) .. ينظر: «طبقات الحنائي» (ص23)، و «الفوائد» (ص376 - 377).
¬__________
(¬1) وهو حفص بن غياث بن طلق بن عمر النَّخَعي القاضي الكوفي، صاحب أبي حنيفة، قال الذهبي: أحد الأئمة الثقات، (ت194هـ). ينظر: «طبقات ابن الحنائي» (ص24)، و «الفوائد» (ص116 - 117).
(¬2) وهو يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، صاحب أبي حنيفة، قال ابن المديني: لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه، وقال ابن معين: لا أعلمه أخطأ إلا في حديث واحد، (ت3/ 184هـ). ينظر: «الفوائد» (ص370 - 371).
(¬3) وهو أسد بن عمرو بن عامر القُشَيْرِيّ البَجَلِيّ الكُوفِيّ، نسبة إلى جرير بن عبد الله البَجَلي الصحابي - رضي الله عنه -، أبو المُنْذِر، سمع أبا حنيفة، وتفقَّه عليه، (ت190هـ). ينظر: «العبر» (1: 305)، و «الجواهر» (1: 376 - 378)، و «الفوائد» (ص78 - 79).
(¬4) وهو نوح بن يزيد أبي مريم بن جَعْوَنَة، أبو عصمة، أخذ الفقه عن أبي حنيفة وابن أبي ليلى، ولقب بالجامع؛ لأنه أول من جمع فقه أبي حنيفة، وقيل: لأنه كان جامعاً بين العلوم، (ت173هـ). ينظر: «الجواهر» (2: 7 - 8)، و «طبقات الحنائي» (ص21).
(¬5) وهو الحكم بن عبد الله بن مسلم بن عبد الرحمن البَلْخي، أبو مطيع، القاضي الفقيه صاحب الإمام، راوي كتاب الفقه الأكبر عنه، وكان ابن المبارك يعظمه ويحبه لدينه وعلمه، وكان قاضياً ببلخ، قال الكفوي: كان بصيراً علامة كبيراً، ومن تفرداته أنه كان يقول بفرضية التسبيح ثلاث مرّات في الركوع والسجود، (ت8/ 199هـ). ينظر: «طبقات الحنائي» (ص21)، و «الفوائد» (ص117 - 118).
(¬6) وهو يوسف بن خالد السِّمْتي، نسبة إلى السِّمت والهيئة، قال الشافعي عنه: رجل من الخيار. (ت189هـ) .. ينظر: «طبقات الحنائي» (ص23)، و «الفوائد» (ص376 - 377).