عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0011مقدمة الماتن والشارح
فوائد الفتاوى والواقعات
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جدُّه [1]، وأنجح [2] جدُّه [3]:
===
ويقال: سعِد بكسر العين يسعَد بفتحها، كعِلم يعلَم، وسُعِد مجهول كعُنِيَ (¬2) فهو سعيدٌ ومسعودٌ من السعادة ضد الشقاوة. كذا في «القاموس»، والكلّ هاهنا محتمل، ويجوز ضمّ السين وكسر العين من السُّعد، بمعنى الإسعاد، كما في «الديوان» وغيره، وهو لغة هذيل.
[1] قوله: جدّه؛ هو إمّا بفتحِ الجيم بمعنى أبّ الأب وأبّ الأم، والبَخْت والعظمة، والكلُّ محتمل، وإمّا بكسر الجيم بمعنى الاجتهاد: أي قرن الله اجتهادَه في تأليف هذا الشرحِ بالسعادة، كذا أفاده الوالدُ العلاّم أدخله الله دار السلام، وعلى التقدير الأوّل إذا أريدَ به غير أب الأب، وأب الأم إيهام، وهو أن يطلقَ لفظُ له معنيان قريب وبعيد، ويراد به البعيد، وهو الذي اختاره التفتازانيُّ في «التلويح» (¬3).
[2] قوله: وأنجح؛ هو إمّا بفتحِ الهمزة بمعنى صار ذا نجاح: أي ظفر بالمراد، وإمّا بالضمّ من أُنجحت حاجته: أي قُضيت.
[3] قوله: جَِدّه؛ هذا أيضاً يحتمل الفتح والكسر:، كقرينة السابق، فالاحتمالات أربعة: فتح كليهما، وكسر كليهما، واختلافهما فتحاً وكسراً، وهو أَوْلَها، وهذه الجملة كسابقتها دعائيّة، وللشارح ولوعٌ بذكرِ مثلهما، فذكر في ديباجة «مختصر الوقاية» (¬1) وديباجة «التوضيح شرح التنقيح» (¬2) مثل ما ذكر هاهنا، وقال في ديباجة «التنقيح» (¬3): «جَدَّ سَعْدُه، وسَعِدَ جَدُّه».
¬__________
(¬2) والعبارة في «القاموس» (1: 312): «والسَّعادةُ: خِلافُ الشَّقاوةِ والسُّعُودة خِلافُ النُّحُوسة وقد سعِدَ كعَلِمَ وعُنِيَ سَعْداً وسَعَادَة فهو سَعِيدٌ نقيضُ شَقِيٍّ».
(¬3) «التلويح على التوضيح» (1: 4).
(¬1) «النقاية» (ص3).
(¬2) «التوضيح» (1: 4).
(¬3) «التنقيح» (1: 10).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جدُّه [1]، وأنجح [2] جدُّه [3]:
===
ويقال: سعِد بكسر العين يسعَد بفتحها، كعِلم يعلَم، وسُعِد مجهول كعُنِيَ (¬2) فهو سعيدٌ ومسعودٌ من السعادة ضد الشقاوة. كذا في «القاموس»، والكلّ هاهنا محتمل، ويجوز ضمّ السين وكسر العين من السُّعد، بمعنى الإسعاد، كما في «الديوان» وغيره، وهو لغة هذيل.
[1] قوله: جدّه؛ هو إمّا بفتحِ الجيم بمعنى أبّ الأب وأبّ الأم، والبَخْت والعظمة، والكلُّ محتمل، وإمّا بكسر الجيم بمعنى الاجتهاد: أي قرن الله اجتهادَه في تأليف هذا الشرحِ بالسعادة، كذا أفاده الوالدُ العلاّم أدخله الله دار السلام، وعلى التقدير الأوّل إذا أريدَ به غير أب الأب، وأب الأم إيهام، وهو أن يطلقَ لفظُ له معنيان قريب وبعيد، ويراد به البعيد، وهو الذي اختاره التفتازانيُّ في «التلويح» (¬3).
[2] قوله: وأنجح؛ هو إمّا بفتحِ الهمزة بمعنى صار ذا نجاح: أي ظفر بالمراد، وإمّا بالضمّ من أُنجحت حاجته: أي قُضيت.
[3] قوله: جَِدّه؛ هذا أيضاً يحتمل الفتح والكسر:، كقرينة السابق، فالاحتمالات أربعة: فتح كليهما، وكسر كليهما، واختلافهما فتحاً وكسراً، وهو أَوْلَها، وهذه الجملة كسابقتها دعائيّة، وللشارح ولوعٌ بذكرِ مثلهما، فذكر في ديباجة «مختصر الوقاية» (¬1) وديباجة «التوضيح شرح التنقيح» (¬2) مثل ما ذكر هاهنا، وقال في ديباجة «التنقيح» (¬3): «جَدَّ سَعْدُه، وسَعِدَ جَدُّه».
¬__________
(¬2) والعبارة في «القاموس» (1: 312): «والسَّعادةُ: خِلافُ الشَّقاوةِ والسُّعُودة خِلافُ النُّحُوسة وقد سعِدَ كعَلِمَ وعُنِيَ سَعْداً وسَعَادَة فهو سَعِيدٌ نقيضُ شَقِيٍّ».
(¬3) «التلويح على التوضيح» (1: 4).
(¬1) «النقاية» (ص3).
(¬2) «التوضيح» (1: 4).
(¬3) «التنقيح» (1: 10).