عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0004طبقات المسائل
3. ومنها: الرواياتُ المتفرّقةُ: كروايةِ ابن سماعة - رضي الله عنه - وغيره من أصحاب محمّد - رضي الله عنه -، وغيره من مسائل مخالفة للأصول، فإنّها غير ظاهرِ الرواية، وتعدّ من النوادر: كنوادر ابن سماعة (¬1)، ونوادر هشام (¬2)، ونوادر ابن رستم (¬3).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر. من مؤلفاته: «أدب القضاء»، و «المحاضر والسجلات»، (ت233هـ). ينظر: «التقريب» (ص417)، و «الجواهر» (3: 168 - 170).
(¬2) وهو هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، مات محمد بن الحسن في منزله بالرَّيِّ، ودفن في مقبرتهم، من مؤلفاته: «النوادر»، و «صلاة الأثر»، قال: لقيت ألفاً وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم. ينظر: «الجواهر» (3: 569 - 570). «طبقات الحنائي» (ص28)، و «الفوائد» (ص364).
(¬3) وهو إبراهيم بن رستم المَرْوزيّ، أبوبكر، تفقه على محمد، وروى عن نوح الجامع، وسمع مالك، (ت211هـ). ينظر: «الفوائد» (ص27).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن سَماعة بن عبيد الله التَّميميّ، أبو عبد الله، وكان سبب كَتْبِ ابن سماعة النوادر عن محمد أنه رآه في النوم كأنه يثقب الإبر، فاستعبر ذلك، فقيل: هذا رجل ينطق بالحكمة، فاجهد أن لا يفوتك منه لفظة، فبدأ حينئذ، فكتب عنه النوادر. من مؤلفاته: «أدب القضاء»، و «المحاضر والسجلات»، (ت233هـ). ينظر: «التقريب» (ص417)، و «الجواهر» (3: 168 - 170).
(¬2) وهو هشام بن عبيد الله الرَّازِيّ، مات محمد بن الحسن في منزله بالرَّيِّ، ودفن في مقبرتهم، من مؤلفاته: «النوادر»، و «صلاة الأثر»، قال: لقيت ألفاً وسبعمئة شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم. ينظر: «الجواهر» (3: 569 - 570). «طبقات الحنائي» (ص28)، و «الفوائد» (ص364).
(¬3) وهو إبراهيم بن رستم المَرْوزيّ، أبوبكر، تفقه على محمد، وروى عن نوح الجامع، وسمع مالك، (ت211هـ). ينظر: «الفوائد» (ص27).