عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0023صفة الصلاة
له: الوسطى، وما يليه يقال له: المسبّحة: لأنّه يشارُ بهما عند التسبيح والتوحيد، ويقال السبابة أيضاً؛ لأنَّ العرب كانوا يرفعونها ويشيرون بها إلى خصمه عند سبِّه وشتمه، والخامسة يقال لها الإبهامُ بكسر الهمزة.
[1] قوله: ويشير؛ ليدلّ على التوحيد، فيكون الفعلُ موافقاً للقول، وقد ثبتت الإشارةُ عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - برواياتٍ كثيرة أكثرها صريحةٌ صحيحة (¬1)، لا مردَّ لها، مخرَّجة في الكتب الشهيرة؛ كالسننِ الأربعة، و «صحيح مسلم» و «سنن البيهقي» و «مسند أحمد»، و «موطأ مالك»، و «شرح معاني الآثار» للطحاويّ، و «معاجم الطبرانيّ» و «سنن سعيد بن منصور»، و «مصنف عبد الرزاق» و «ابن أبي شيبة» وغيرها، كما بسطه عليّ القاري في رسالته: «تزيين العبارة»، ورسالته الأخرى «التدهين للتزيين».
[2] قوله: ومثل هذا؛ أي الكيفيَّةُ المذكورةُ عن الشافعيّ مع الإشارةِ بالسبابة إنّما قال: مثل؛ لأنّ أصحابنا وإن قالوا بالإشارةِ كالشافعيَّة وغيرهم، إلا أنَّ بيننا وبينهم
¬__________
(¬1) فعن الزبير - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه» في «صحيح مسلم» (1: 408)، وغيره.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة» في «صحيح مسلم» (1: 408)، وغيره.
وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنه ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها» في «مسند أبي عوانة» (1: 539)، و «سنن أبي داود» (1: 260)، و «سنن النسائي الكبرى» (1: 376)، و «المجتبى» (3: 37)، وغيرها.
[1] قوله: ويشير؛ ليدلّ على التوحيد، فيكون الفعلُ موافقاً للقول، وقد ثبتت الإشارةُ عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - برواياتٍ كثيرة أكثرها صريحةٌ صحيحة (¬1)، لا مردَّ لها، مخرَّجة في الكتب الشهيرة؛ كالسننِ الأربعة، و «صحيح مسلم» و «سنن البيهقي» و «مسند أحمد»، و «موطأ مالك»، و «شرح معاني الآثار» للطحاويّ، و «معاجم الطبرانيّ» و «سنن سعيد بن منصور»، و «مصنف عبد الرزاق» و «ابن أبي شيبة» وغيرها، كما بسطه عليّ القاري في رسالته: «تزيين العبارة»، ورسالته الأخرى «التدهين للتزيين».
[2] قوله: ومثل هذا؛ أي الكيفيَّةُ المذكورةُ عن الشافعيّ مع الإشارةِ بالسبابة إنّما قال: مثل؛ لأنّ أصحابنا وإن قالوا بالإشارةِ كالشافعيَّة وغيرهم، إلا أنَّ بيننا وبينهم
¬__________
(¬1) فعن الزبير - رضي الله عنه -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى، ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى، ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بإصبعه» في «صحيح مسلم» (1: 408)، وغيره.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قعد في التشهد وضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على ركبته اليمنى وعقد ثلاثة وخمسين وأشار بالسبابة» في «صحيح مسلم» (1: 408)، وغيره.
وعن ابن الزبير - رضي الله عنه -: «إنه ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشير بإصبعه إذا دعا ولا يحركها» في «مسند أبي عوانة» (1: 539)، و «سنن أبي داود» (1: 260)، و «سنن النسائي الكبرى» (1: 376)، و «المجتبى» (3: 37)، وغيرها.