عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0028الوتر والنوافل
بلا قلبِ رداءٍ وحضورِ ذميّ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بلا قلبِ [1] رداءٍ وحضورِِ ذميِّ [2]).
===
وعندهما يُسنّ أن يصلَّيَ الإمامُ ركعتين كالعيد، جاهراً بالقراءة، ويخطب بعدها، لما رواه أصحاب السنن الأربعة والصحيحين وغيرهما أنّه - صلى الله عليه وسلم - فعل كذلك (¬1)، ولعلّ هذه الأخبارَ لم تبلغ الإمام (¬2)، وإلا لم ينكر استنان الجماعة.
[1] قوله: بلا قلب رداء؛ كيفيته: أن يجعلَ أعلاه أسفله، وأسفله أعلاه مخالفاً بطرفيه من خلف، وهو سنّة عند محمّد والأئمّة الثلاثة - رضي الله عنهم -؛ لثبوته عنه - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الاستسقاء (¬3) عند أبي داود وغيره، والحكمة فيه التفاؤل.
[2] قوله: وحضور ذميّ؛ أي بلا حضورِ كافر في ذلك الجمع، وإن كان ذميَّا؛ لأنَّ الاستسقاء لإنزالِ الرحمة والكفَّار تنزلُ عليهم اللعنة، فحضورهم يقدحُ في الإنجاح.
¬__________
(¬1) فعن عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنهم -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقى فصلى ركعتين وقلب رداءه» في «صحيح البخاري» (1: 348)، وغيره.
(¬2) هذه احتمال بعيد، وإنما عمل بالقطعي في هذا الباب من القرآن، وهو قوله - جل جلاله -: چ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ ? ? ? يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا چ، وبما سبق ذكره من استسقائه يوم الجمعة بلا صلاة في الصحاح.
(¬3) فعن المازني - رضي الله عنه -: «وحول رداءه - صلى الله عليه وسلم - فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثمّ دعا الله - عز وجل -» في «سنن أَبي داود» (1: 372)، وغيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
بلا قلبِ [1] رداءٍ وحضورِِ ذميِّ [2]).
===
وعندهما يُسنّ أن يصلَّيَ الإمامُ ركعتين كالعيد، جاهراً بالقراءة، ويخطب بعدها، لما رواه أصحاب السنن الأربعة والصحيحين وغيرهما أنّه - صلى الله عليه وسلم - فعل كذلك (¬1)، ولعلّ هذه الأخبارَ لم تبلغ الإمام (¬2)، وإلا لم ينكر استنان الجماعة.
[1] قوله: بلا قلب رداء؛ كيفيته: أن يجعلَ أعلاه أسفله، وأسفله أعلاه مخالفاً بطرفيه من خلف، وهو سنّة عند محمّد والأئمّة الثلاثة - رضي الله عنهم -؛ لثبوته عنه - صلى الله عليه وسلم - في خطبة الاستسقاء (¬3) عند أبي داود وغيره، والحكمة فيه التفاؤل.
[2] قوله: وحضور ذميّ؛ أي بلا حضورِ كافر في ذلك الجمع، وإن كان ذميَّا؛ لأنَّ الاستسقاء لإنزالِ الرحمة والكفَّار تنزلُ عليهم اللعنة، فحضورهم يقدحُ في الإنجاح.
¬__________
(¬1) فعن عباد بن تميم عن عمه - رضي الله عنهم -: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقى فصلى ركعتين وقلب رداءه» في «صحيح البخاري» (1: 348)، وغيره.
(¬2) هذه احتمال بعيد، وإنما عمل بالقطعي في هذا الباب من القرآن، وهو قوله - جل جلاله -: چ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ ? ? ? يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا چ، وبما سبق ذكره من استسقائه يوم الجمعة بلا صلاة في الصحاح.
(¬3) فعن المازني - رضي الله عنه -: «وحول رداءه - صلى الله عليه وسلم - فجعل عطافه الأيمن على عاتقه الأيسر وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ثمّ دعا الله - عز وجل -» في «سنن أَبي داود» (1: 372)، وغيره.