عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0031سجود السهو
.................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقولُهُ: ظنَّه [1] آخرَ صلاتِه ليس المرادُ بالظَّنِّ رجحانُ أحد الطَّرفين، بل المرادُ الوهم؛ لأنَّ المفروضَ أنَّه لم يغلبْ أحدُ الطَّرفين على الآخر، والله أعلم.
===
[1] قوله: وقوله ظنّه ... الخ؛ دفعُ دخلٍ مقدَّر، تقريرُ الدخل أن «قوله» في صورة عدم غلبةِ شيء على الظنّ، قَعَدَ في كلّ موضعٍ ظنّه آخر صلاته غير صحيح؛ لأنَّ الظنَّ عبارةٌ عن رجحانِ أحد الطرفين، وهو مفقودٌ في هذه الصورة، إذ المفروضُ أنّه لم يغلبْ على ظنّه شيء، وإلا فكان عليه أن يأخذ بما ظنّه لا بالأقل.
وتحرير الدفع: أنّ الظنَّ قد يطلقُ على الوهمِ أيضاً، وهو المرادُ هاهنا لا رجحانَ أحد الطرفين، وقد يقال: الوهمُ عبارةٌ عن الطرفِ المرجوح، وهو لا يوجد إلا عند وجودِ الظنّ، وإذا ليس هاهنا ظنّ، فلا وهم، ويجاب عنه بأنّ المرادَ بالوهم مجرَّد التخييل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وقولُهُ: ظنَّه [1] آخرَ صلاتِه ليس المرادُ بالظَّنِّ رجحانُ أحد الطَّرفين، بل المرادُ الوهم؛ لأنَّ المفروضَ أنَّه لم يغلبْ أحدُ الطَّرفين على الآخر، والله أعلم.
===
[1] قوله: وقوله ظنّه ... الخ؛ دفعُ دخلٍ مقدَّر، تقريرُ الدخل أن «قوله» في صورة عدم غلبةِ شيء على الظنّ، قَعَدَ في كلّ موضعٍ ظنّه آخر صلاته غير صحيح؛ لأنَّ الظنَّ عبارةٌ عن رجحانِ أحد الطرفين، وهو مفقودٌ في هذه الصورة، إذ المفروضُ أنّه لم يغلبْ على ظنّه شيء، وإلا فكان عليه أن يأخذ بما ظنّه لا بالأقل.
وتحرير الدفع: أنّ الظنَّ قد يطلقُ على الوهمِ أيضاً، وهو المرادُ هاهنا لا رجحانَ أحد الطرفين، وقد يقال: الوهمُ عبارةٌ عن الطرفِ المرجوح، وهو لا يوجد إلا عند وجودِ الظنّ، وإذا ليس هاهنا ظنّ، فلا وهم، ويجاب عنه بأنّ المرادَ بالوهم مجرَّد التخييل.