عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0032صلاة المريض
........................................................................................................................
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعبارةُ «المختصر» هكذا: وإن تعذَّرَا مع القيامِِ أومأ برأسِهِ قاعداً إن قدر، ولا معه، فهو أَحبّ، وجَعَلَ سجودَه أَخفضَ من ركوعِه، ولا يُرْفَعُ إليه شَيءٌ ليسجدَ، وإلاَّ فعلى جنبِه مُتَوجِّهاً إلى القبلة، أو ظهرِِه كذا، وذا أَوْلى، والإيماءُ بالرَّأس، فإن تعذَّرَ أُخِّرَت، ومومئٌ صحَّ ... إلى آخرِه، أي إن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ مع القيام، أومأَ قاعداً إن قَدرَ على القعود، ولا معه: أي لا مع القيام: أي تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجودُ لا القيام، فالإيماءُ قاعداً أَحَبّ.
وقولُهُ: وإلاَّ فعلَى جنبِه: أي إن لم يقدِرْ على القعودِ أَومأَ على جنبِهِ مُتَوَجِّهاً إلى القبلة أو ظهرِِهِ مُتوجِّهاً بأن يكون رجلاهُ إلى القبلة.
وقولُهُ: والإيماءُ؛ مبتدأ، وبالرأسِ [1] خبرُه.
===
[1] قوله: وبالرَّأس؛ خبرُه في الاقتصارِ عليه إشارة إلى عدمِ إجزاءِ الإيماءِ بغيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعبارةُ «المختصر» هكذا: وإن تعذَّرَا مع القيامِِ أومأ برأسِهِ قاعداً إن قدر، ولا معه، فهو أَحبّ، وجَعَلَ سجودَه أَخفضَ من ركوعِه، ولا يُرْفَعُ إليه شَيءٌ ليسجدَ، وإلاَّ فعلى جنبِه مُتَوجِّهاً إلى القبلة، أو ظهرِِه كذا، وذا أَوْلى، والإيماءُ بالرَّأس، فإن تعذَّرَ أُخِّرَت، ومومئٌ صحَّ ... إلى آخرِه، أي إن تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجُودُ مع القيام، أومأَ قاعداً إن قَدرَ على القعود، ولا معه: أي لا مع القيام: أي تعذَّرَ الرُّكوعُ والسُّجودُ لا القيام، فالإيماءُ قاعداً أَحَبّ.
وقولُهُ: وإلاَّ فعلَى جنبِه: أي إن لم يقدِرْ على القعودِ أَومأَ على جنبِهِ مُتَوَجِّهاً إلى القبلة أو ظهرِِهِ مُتوجِّهاً بأن يكون رجلاهُ إلى القبلة.
وقولُهُ: والإيماءُ؛ مبتدأ، وبالرأسِ [1] خبرُه.
===
[1] قوله: وبالرَّأس؛ خبرُه في الاقتصارِ عليه إشارة إلى عدمِ إجزاءِ الإيماءِ بغيره.