عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0033سجود التلاوة
ونُدِبَ ضَمُّ آية، أو آيتين قبلَها إليها، واسْتُحْسِنَ اخفاؤُها عن السَّامع
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتركُ باقي السُّورة، (ونُدِبَ ضَمُّ آية، أو آيتين قبلَها إليها)؛ دَفْعَاً [1] لتوهُّمِ التَّفضيل.
(واسْتُحْسِنَ اخفاؤُها عن السَّامع)؛ لئلا تَجِب [2] على السَّامع، فإنَّه ربَّما يكون السَّامع غير متوضئ.
===
[1] قوله: دفعاً؛ لتوهُّم التَّفضيلِ إذ الكلُّ من حيثُ أنَّه كلامُ الله (في رتبةٍ واحدة، وإن كان لبعضِها فضلٌ زائدٌ باعتبار آخر.
[2] قوله: لئلا تجب؛ قال في «البناية» (¬1): لأنَّ السَّامع ربَّما لا يؤدِّيها في الحالِ المانع، ولا يؤدِّيها بعد ذلك بسببِ النِّسيان، فيبقى عليه الواجب.
¬__________
(¬1) «البناية» (2: 736).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتركُ باقي السُّورة، (ونُدِبَ ضَمُّ آية، أو آيتين قبلَها إليها)؛ دَفْعَاً [1] لتوهُّمِ التَّفضيل.
(واسْتُحْسِنَ اخفاؤُها عن السَّامع)؛ لئلا تَجِب [2] على السَّامع، فإنَّه ربَّما يكون السَّامع غير متوضئ.
===
[1] قوله: دفعاً؛ لتوهُّم التَّفضيلِ إذ الكلُّ من حيثُ أنَّه كلامُ الله (في رتبةٍ واحدة، وإن كان لبعضِها فضلٌ زائدٌ باعتبار آخر.
[2] قوله: لئلا تجب؛ قال في «البناية» (¬1): لأنَّ السَّامع ربَّما لا يؤدِّيها في الحالِ المانع، ولا يؤدِّيها بعد ذلك بسببِ النِّسيان، فيبقى عليه الواجب.
¬__________
(¬1) «البناية» (2: 736).