عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0005فوائد متفرقة
- وفي «قضاء» «الأشباه والنظائر»: «الفتوى على قول أبي يوسف - رضي الله عنه - فيما يتعلّق بالقضاء (¬1»). كما في «القُنْية» (¬2) و «البَزَّازيّة» (¬3). انتهى (¬4).
- وفي «شرح البيري للأشباه» (¬5): «إنّ الفتوى على قولِ أبي يوسفَ - رضي الله عنه - أيضاً في
الشهادات، وعلى قول زفرَ - رضي الله عنه - في سبعَ عشرةَ مسألة حرَّرتُها في رسالة». انتهى (¬6).
¬__________
(¬1) لأنه حصل له زيادة علم بالتجربة. ينظر: «غمز العيون» (2: 236)، و «عمدة ذوي البصائر» (ق127/ب).
(¬2) «قنية المنية» (ق204/أ).
(¬3) لمحمد بن محمد بن شهاب الكَرْدَري البريقيني الخَوَارَزْميّ الحَنَفي، المعروف بابن البَزَّاز، حافظ الدين، قال الكفوي: كان من أفراد الدهر في الفروع والأصول، وحاز قصبات السبق في العلوم. من مؤلفاته: «الوجيز» المشهور بالفتاوى البزَّازيّة. (ت827). ينظر: «تاج» (ص354)، «الفوائد» (ص309)، «الكشف» (1: 242).
(¬4) من «الأشباه والنظائر» (ص262).
(¬5) «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر» لإبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، ومن تبحر في العلم وتحرَّى في نقل الأحكام وحرّر المسائل، وانفرد في الحرمين بعلم الفتوى. من مؤلفاته: «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت1099هـ). ينظر: «النافع الكبير» (ص105 - 106). «الخلاصة» (2: 219 - 220).
(¬6) من «غمز ذوي البصائر لحل مبهمات الأشباه والنظائر» (ق127/ب) بتصرف، وتمام عبارته: «وينبغي أن يكون هذا عند عدم ذكر أهل المتون للتصحيح وإلا فالحكم بما في المتون كما لا يخفى؛ لأنها صارت متواترة». ينظر: «رد المحتار» (1: 49).
- وفي «شرح البيري للأشباه» (¬5): «إنّ الفتوى على قولِ أبي يوسفَ - رضي الله عنه - أيضاً في
الشهادات، وعلى قول زفرَ - رضي الله عنه - في سبعَ عشرةَ مسألة حرَّرتُها في رسالة». انتهى (¬6).
¬__________
(¬1) لأنه حصل له زيادة علم بالتجربة. ينظر: «غمز العيون» (2: 236)، و «عمدة ذوي البصائر» (ق127/ب).
(¬2) «قنية المنية» (ق204/أ).
(¬3) لمحمد بن محمد بن شهاب الكَرْدَري البريقيني الخَوَارَزْميّ الحَنَفي، المعروف بابن البَزَّاز، حافظ الدين، قال الكفوي: كان من أفراد الدهر في الفروع والأصول، وحاز قصبات السبق في العلوم. من مؤلفاته: «الوجيز» المشهور بالفتاوى البزَّازيّة. (ت827). ينظر: «تاج» (ص354)، «الفوائد» (ص309)، «الكشف» (1: 242).
(¬4) من «الأشباه والنظائر» (ص262).
(¬5) «عمدة ذوي البصائر على الأشباه والنظائر» لإبراهيم بن حسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن بيري، قال المحبي: أحد أكابر الفقهاء الحنفية وعلمائهم المشهورين، ومن تبحر في العلم وتحرَّى في نقل الأحكام وحرّر المسائل، وانفرد في الحرمين بعلم الفتوى. من مؤلفاته: «شرح موطأ محمد»، و «شرح تصحيح القدوري»، (ت1099هـ). ينظر: «النافع الكبير» (ص105 - 106). «الخلاصة» (2: 219 - 220).
(¬6) من «غمز ذوي البصائر لحل مبهمات الأشباه والنظائر» (ق127/ب) بتصرف، وتمام عبارته: «وينبغي أن يكون هذا عند عدم ذكر أهل المتون للتصحيح وإلا فالحكم بما في المتون كما لا يخفى؛ لأنها صارت متواترة». ينظر: «رد المحتار» (1: 49).