أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0038باب الجنائز

ويقولُ واضعُهُ: بسمِ اللهِ وعلى ملِّة رسولِ الله، ويوجّهُ إلى القبلة، ويحلُّ العقدة ويُسَوَّى اللَّبِن، والقَصَب، ويُسجَّى قبرُها بثوبٍ لا قبرُه ويُكْرَهُ الآجر، والخشب، ويهالُ التُّراب
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ويقولُ واضعُهُ: بسمِ اللهِ وعلى ملِّةِ رسولِِ الله، ويوجّهُ إلى القبلة [1]، ويَحِلُّ [2] العقدة): أي العقدةُ التَّي على الكفنِ خيفة الانتشار.
(ويُسَوَّى اللَّبِن، والقَصَب [3]، ويُسجَّى [4] قبرُها بثوبٍ لا قبرُه): أي يُغطي قبرُها بثوبٍ عند دفنِها [5]، (ويُكْرَهُ الآجر [6]، والخشب، ويُهالُ التُّراب
===
وقد بسطتُ الكلامَ في هذه المسألة، وفي توجيه الميِّت إلى القبلة في رسالتي: «رفعِ السِّترِ عن كيفيَّةِ إدخالِ الميِّت، وتوجيهِهِ إلى القبلة في القبر».
[1] قوله: إلى القبلة؛ أي وجوباً، وينبغي كونُهُ على شقِّه الأيمن. كذا في «الدرِّ المختار» (¬1).
[2] قوله: ويحلّ؛ الاستغناءُ عنه، فإنه إنّما عقدَ خيفةَ انتشارِ الكفنِ وليسهلَ عليه الجلوسُ في القبرِ عندَ سؤال الملكين.
[3] قوله: والقَصَب؛ بفتحتين، قال في «حَلْبَة المُجلِّي»: تسدُّ الفرجُ التي بينَ اللَّبنِ بالمدر والقصبِ كيلا ينزلَ الترابُ منها على الميِّت، ونصُّوا على استحباب القَصَب كاللَّبن.
[4] قوله: ويُسَجَّى قبرها؛ من التَّسجية: أي يغطَّى قبرُها بالثَّوب ونحوه استحباباً حالَ إدخالها القبر، حتى يسوَّى اللَّبنُ على اللَّحد. كذا في «شرح المنية»، وذلك للاهتمامِ بالتَّستُّرِ ولذا استحبَّ لها النَّعشُ المستور، ولا حاجةَ إلى ذلك في الرَّجل.
[5] قوله: عند دفنها؛ صرَّحَ به إشارةً إلى أنه ليسَ المرادُ تغطية القبرِ بعد الدَّفن وغيره بثوبٍ فإنه بدعةٌ في كلِّ ميّت.
[6] قوله: ويكرَهُ الآجرُّ؛ بمدِّ الهمزة، وضمِّ الجيم، وتشديدِ الرَّاءِ المهملة: هو اللَّبِنُ المطبوخ، وعللت كراهةُ الآجرِّ والخشب بأنّهما لإحكامِ البناء، وبالآجرِ أثرُ النَّارِ فيتركُ تفاؤلاً.
¬__________
(¬1) «الدر المختار» (2: 236).
المجلد
العرض
38%
تسللي / 2520