عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0042زكاة الأموال
والسَّائمةُ: هي المكتفيةُ بالرِّعْي في أكثر الحول.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(والسَّائمةُ: هي المكتفيةُ [1] بالرِّعْي [2] في أَكثر الحول [3]) الرِّعي بالكسر الكَلأ [4].
===
[1] قوله: هي المكتفية؛ أي لقصدِ الدّرّ والنَّسل، ذكرَهُ في «التَّبيين» (¬1)، وزادَ في «المحيط»: والزِّيادة والسّمن ليعمَّ الذُّكورَ فقط.
وفي «البدائع»: «نصابُ السَّائمةِ له صفاتٌ منها: كونه معدَّاً للإسامةِ للدرِّ والنَّسلِ لما ذكرنا أنَّ مالَ الزَّكاةِ هو النَّامي، والمالُ النَّامي في الحيوانِ بالإسامة؛ إذ به يحصلُ النَّسلُ فيزدادُ المال، فإن أُسيمت للحملِ والرُّكوبِ أو اللَّحمِ فلا زكاةَ فيها» (¬2).
[2] قوله: بالرَّعي؛ هو بالفتحِ مصدر، وبكسرِ الرَّاءِ نفسُ الكلأ، واختارَ الشَّارح الثَّاني، وقال في «البحر» (¬3): المناسبُ هو الأوَّل، إذ لو حملَ الكلأ إليها في البيتِ لا تكونُ سائمة.
[3] قوله: في أكثرِ الحول؛ فلو علفَها نصفَهُ لا تكونُ سائمة، فلا زكاةَ فيها للشكِّ في الموجب. كذا في «الدرّ المختار» (¬4).
وفي «فتح القدير»: «العَلَفُ اليسيرُ لا يزولُ به اسمُ الإسامةِ المستلزمِ للحكم، وإذا كان مقابلُهُ كثيراً بالنِّسبةِ كان هو يسيراً، والنِّصفُ بالنِّسبةِ إلى النِّصفِ ليس كثيراً» (¬5).
[4] قوله: الكلأ؛ بفتح الكافِ واللاّم، بعدها همزة: العشبُ رطبُهُ ويابسُه. كذا في «القاموس» (¬6)، وفي «المغرب»: «الكلأ: هو كلُّ ما رعتْهُ الدَّوابُّ من الرَّطبِ واليابس» (¬7).
¬__________
(¬1) «تبيين الحقائق» (1: 259).
(¬2) انتهى من «بدائع الصنائع» (2: 30) بتصرف.
(¬3) «البحر الرائق» (1: 229).
(¬4) «الدر المختار» (2: 276).
(¬5) انتهى من «فتح القدير» (2: 195).
(¬6) «القاموس» (1: 21).
(¬7) انتهى من «المغرب» (ص414).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(والسَّائمةُ: هي المكتفيةُ [1] بالرِّعْي [2] في أَكثر الحول [3]) الرِّعي بالكسر الكَلأ [4].
===
[1] قوله: هي المكتفية؛ أي لقصدِ الدّرّ والنَّسل، ذكرَهُ في «التَّبيين» (¬1)، وزادَ في «المحيط»: والزِّيادة والسّمن ليعمَّ الذُّكورَ فقط.
وفي «البدائع»: «نصابُ السَّائمةِ له صفاتٌ منها: كونه معدَّاً للإسامةِ للدرِّ والنَّسلِ لما ذكرنا أنَّ مالَ الزَّكاةِ هو النَّامي، والمالُ النَّامي في الحيوانِ بالإسامة؛ إذ به يحصلُ النَّسلُ فيزدادُ المال، فإن أُسيمت للحملِ والرُّكوبِ أو اللَّحمِ فلا زكاةَ فيها» (¬2).
[2] قوله: بالرَّعي؛ هو بالفتحِ مصدر، وبكسرِ الرَّاءِ نفسُ الكلأ، واختارَ الشَّارح الثَّاني، وقال في «البحر» (¬3): المناسبُ هو الأوَّل، إذ لو حملَ الكلأ إليها في البيتِ لا تكونُ سائمة.
[3] قوله: في أكثرِ الحول؛ فلو علفَها نصفَهُ لا تكونُ سائمة، فلا زكاةَ فيها للشكِّ في الموجب. كذا في «الدرّ المختار» (¬4).
وفي «فتح القدير»: «العَلَفُ اليسيرُ لا يزولُ به اسمُ الإسامةِ المستلزمِ للحكم، وإذا كان مقابلُهُ كثيراً بالنِّسبةِ كان هو يسيراً، والنِّصفُ بالنِّسبةِ إلى النِّصفِ ليس كثيراً» (¬5).
[4] قوله: الكلأ؛ بفتح الكافِ واللاّم، بعدها همزة: العشبُ رطبُهُ ويابسُه. كذا في «القاموس» (¬6)، وفي «المغرب»: «الكلأ: هو كلُّ ما رعتْهُ الدَّوابُّ من الرَّطبِ واليابس» (¬7).
¬__________
(¬1) «تبيين الحقائق» (1: 259).
(¬2) انتهى من «بدائع الصنائع» (2: 30) بتصرف.
(¬3) «البحر الرائق» (1: 229).
(¬4) «الدر المختار» (2: 276).
(¬5) انتهى من «فتح القدير» (2: 195).
(¬6) «القاموس» (1: 21).
(¬7) انتهى من «المغرب» (ص414).