عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0006فوائد نافعة
فائدة:
- إخبارُ المجتهد يجري مجرى إخبار الشارعِ في كونِهِ مقتضياً للزوم، بل آكد. كذا في «النِّهاية» و «الكافي»، وتوضيحه: إنّ الشارعَ إذا أخبرَ بحكمٍ من أحكامِ الشرعِ وجاء بصيغة الخبر يكون المرادُ به الأمر كقوله - جل جلاله -: {كتب عليك الصيام} (¬1) ونحو ذلك، فكذا إذا أخبرَ المجتهدُ بحكمٍ من الأحكامِ الشرعيّة يكونُ المرادُ به الأمرُ به، وفي حكمه: ناقلُ كلامه من الفقهاء، كقولهم: يطهر بدن المصلّي وثوبه ونحو ذلك.
فائدة:
- ضميرُ: عنده؛ في قول الفقهاءِ هذا الحكم عنده، أو هذا مذهبه إذا لم يكن مرجعه مذكوراً سابقاً يرجعُ إلى الإمام أبي حنيفة، وإن لم يسبق له ذكر؛ لكونه مذكوراً حكماً.
- وكذا ضمير: عندهما؛ يرجعُ إلى أبي يوسفَ ومحمّد - رضي الله عنهم - إذا لم يسبق مرجعه، وقد يرادُ به أبو يوسف وأبو حنيفة - رضي الله عنهم -، أو محمد وأبو حنيفة - رضي الله عنهم - إذا سبق لثالثهما ذكر في مخالفِ ذلك الحكم، مثلاً: إذا قالوا: عند محمّد - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا، يراد به أبو يوسف وأبو حنيفة - رضي الله عنهم -: يعني الشيخين، وإذا قالوا: عند أبي يوسف - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا: يراد به أبو حنيفةَ ومحمّد - رضي الله عنهم -: يعني الطرفين (¬2).
فائدة:
- الفرق بين: عنده وعنه؛ أنّ الأوّل دالٌ على المذهب، والثاني على الرواية، فإذا قالوا: هذا عند أبي حنيفة دلّ ذلك على أنّه مذهبه، وإذا قالوا: وعنه كذا، دلّ ذلك على أنّه رواية عنه (¬3).
فائدة:
¬__________
(¬1) البقرة: من الآية183.
(¬2) ينظر: «أدب المفتي» (ص574)، و «المدخل» (ص270).
(¬3) وفي «شرح رسم المفتي» (ص23): «وفي رواية عنه كذا إما لعلمهم بأنها قوله الأول أو لكون هذه الرواية رويت عنه في غير كتب الأصول، وهذا أقرب».
- إخبارُ المجتهد يجري مجرى إخبار الشارعِ في كونِهِ مقتضياً للزوم، بل آكد. كذا في «النِّهاية» و «الكافي»، وتوضيحه: إنّ الشارعَ إذا أخبرَ بحكمٍ من أحكامِ الشرعِ وجاء بصيغة الخبر يكون المرادُ به الأمر كقوله - جل جلاله -: {كتب عليك الصيام} (¬1) ونحو ذلك، فكذا إذا أخبرَ المجتهدُ بحكمٍ من الأحكامِ الشرعيّة يكونُ المرادُ به الأمرُ به، وفي حكمه: ناقلُ كلامه من الفقهاء، كقولهم: يطهر بدن المصلّي وثوبه ونحو ذلك.
فائدة:
- ضميرُ: عنده؛ في قول الفقهاءِ هذا الحكم عنده، أو هذا مذهبه إذا لم يكن مرجعه مذكوراً سابقاً يرجعُ إلى الإمام أبي حنيفة، وإن لم يسبق له ذكر؛ لكونه مذكوراً حكماً.
- وكذا ضمير: عندهما؛ يرجعُ إلى أبي يوسفَ ومحمّد - رضي الله عنهم - إذا لم يسبق مرجعه، وقد يرادُ به أبو يوسف وأبو حنيفة - رضي الله عنهم -، أو محمد وأبو حنيفة - رضي الله عنهم - إذا سبق لثالثهما ذكر في مخالفِ ذلك الحكم، مثلاً: إذا قالوا: عند محمّد - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا، يراد به أبو يوسف وأبو حنيفة - رضي الله عنهم -: يعني الشيخين، وإذا قالوا: عند أبي يوسف - رضي الله عنه - كذا، وعندهما كذا: يراد به أبو حنيفةَ ومحمّد - رضي الله عنهم -: يعني الطرفين (¬2).
فائدة:
- الفرق بين: عنده وعنه؛ أنّ الأوّل دالٌ على المذهب، والثاني على الرواية، فإذا قالوا: هذا عند أبي حنيفة دلّ ذلك على أنّه مذهبه، وإذا قالوا: وعنه كذا، دلّ ذلك على أنّه رواية عنه (¬3).
فائدة:
¬__________
(¬1) البقرة: من الآية183.
(¬2) ينظر: «أدب المفتي» (ص574)، و «المدخل» (ص270).
(¬3) وفي «شرح رسم المفتي» (ص23): «وفي رواية عنه كذا إما لعلمهم بأنها قوله الأول أو لكون هذه الرواية رويت عنه في غير كتب الأصول، وهذا أقرب».