اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0053باب الإحرام

وكبَّرَ وهلَّل، وصلَّى على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ورفعَ يديه ودعا بما شاء، ثُمَّ مشى نحو المروةِ ساعياً بين الميلينِ الأخضرين، وصَعَدَ عليها، وفعلَ ما فعلَهُ على الصَّفا، يفعلُ هكذا سَبْعاً، يبدأُ بالصَّفا، ويختمُ بالمروة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وكبَّرَ وهَلَّل، وصَلَّى على النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ورَفَعَ يديه [1] ودعا بما شاء، ثُمَّ مَشَى [2] نحو المروةِ ساعياً بين الميلينِ الأَخضرين [3]، وصَعَدَ عليها، وفَعَلَ ما فَعَلَهُ على الصَّفا، يفعلُ هكذا سَبْعاً، يبدأُ بالصَّفا، ويختمُ بالمروة):أي السَّعيُّ من الصَّفا إلى المروةِ شوط، ثُمَّ من المروةِ إلى الصَّفا شوطٌ آخر، فيكونُ بدايةُ السَّعي من الصَّفا، وختمُه وهو السَّابعُ على المروة.
وفي روايةِ الطَّحَاوِيِّ (¬1) السَّعيُّ من الصَّفا إلى المروة، ثُمَّ منها إلى الصَّفا شوطٌ واحد [4]، فيكونُ أربعةَ عشرَ شوطاً على الرِّواية الثَّانية، ويقع الختم على الصفا
===
{إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} (¬2)، أخرجه النَّسَائيّ.
[1] قوله: ورفع يديه؛ أي للدعاء، فإنّه يستحبّ في كلّ دعاء.
[2] قوله: ثمّ مشى؛ أي ينْزلُ من الصفا ذاهباً إلى جانب المَروة ـ وهو بالفتح: جبل ـ، ويمشي على هينته، ويسعى بين الميلين الأخضرين في بطنِ الوادي إلى أن يرتفعَ منه، وهما العلامتان المركوزان في حائطِ المسجد الحرام لموضعِ الهرولة.
وبعدما يرتفعُ من الوادي يمشي على هينته إلى أن يأتي المروةَ فيصعدَ عليها ويفعلَ عليها ما فعلَ على الصفا من الدعاء والثناء وغيرهما، ثمَّ يَنْزلُ منه ويذهب إلى الصفا، هكذا يفعل سبع مرّات.
[3] قوله: الأخضرين؛ فيه تغليب، فإنّ الأخضر واحد منهما، والآخر أصفر.
[4] قوله: شوط واحد؛ هذا القولُ نقله كثيرٌ من الفقهاء، وحكم بعضٌ منهم بكونه غلطاً، وبعضُهم قال: ليس بصحيح، ووجّهه في «غاية البيان» بما لا يفيد ولا يغني

¬__________
(¬1) لكن اختار الطحاوي في «مختصره» (ص63) رواية أن من الصفا إلى المروة شوط، فقال: فيفعل عليها ـ أي المروة ـ كما يفعل على الصفا حتى يفعل ذلك سبع مرات يبتدئ في كل مرة منها بالصفا ويختم بالمروة.
(¬2) البقرة: من الآية158.
المجلد
العرض
46%
تسللي / 2520