عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0053باب الإحرام
يَفْصِلُ بين كلِّ خطبتينِ بيوم، ثُمَّ خرجَ غداةَ يوم التَّروية، إلى مِنى، ومكثَ فيها إلى فجرِ يومِ عرفة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يَفْصِلُ [1] بين كلِّ خطبتينِ بيوم.
ثُمَّ خرجَ غداةَ [2] يوم التَّروية)، وهو اليومُ الثَّامن من ذي الحجَّة سُمِّي بذلك؛ لأنَّهم [3] يروون الإبلَ في هذا اليوم، (إلى مِنى (¬1) [4]، ومَكَثَ [5] فيها إلى فجرِِ يومِ عرفة
===
[1] قوله: يفصل؛ أي يجعلُ الفاصل يوماً؛ فإنّ الأولى في السابع، والثانية في التاسع، والثالثة في الحادي عشر.
[2] قوله: ثمّ خرجَ غداة؛ بالفتح؛ أي بعد صلاةِ الصبح من اليوم الثامن من ذي الحجّة.
[3] قوله: لأنّهم؛ أي أصحاب الإبل كانوا يروون الإبلَ من الماء في هذا اليوم استعداداً للوقوف لليوم التاسع بعرفة، إذا لم يكن في عرفات ماءٌ جارٍ عند ذلك، كما في زماننا.
[4] قوله: إلى منى؛ ـ بكسر الميم ـ موضعٌ من الحرم على قدر فرسخٍ من مكّة.
[5] قوله: ومكث؛ أي توقَّف في مِنى في ذلك اليوم وليلة التاسع، وقد ثبتَ في «صحيح مسلم» وغيره: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى الفجرَ يوم التروية بمكّة، فلمَّا طلعت الشمسُ راح إلى مِنى، وصلَّى بها الظهرَ والعصر والمغرب والعشاء والفجرَ يوم عرفة، ثمَّ راح إلى عرفات» (¬2).
¬__________
(¬1) مِنى: قرية يذبحُ بها الهدايا والضحايا، سمي ذلك الموضع مِنى لوقوعِ الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا، وقد مَنَى يَمْني منياً، أي قدرَ، والمنيةُ: الموت. وهي تبعد عن الحرم قدر فرسخ، والفرسخ: (5.040كم). ينظر: «طلبة الطلبة» (ص31)، و «الدر المختار» (2: 172)، و «المقادير الشرعية» (208).
(¬2) عن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر عملا له بنمرة، ... فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها» في «صحيح مسلم» (2: 889)، و «صحيح ابن حبان» (4: 310)، وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
يَفْصِلُ [1] بين كلِّ خطبتينِ بيوم.
ثُمَّ خرجَ غداةَ [2] يوم التَّروية)، وهو اليومُ الثَّامن من ذي الحجَّة سُمِّي بذلك؛ لأنَّهم [3] يروون الإبلَ في هذا اليوم، (إلى مِنى (¬1) [4]، ومَكَثَ [5] فيها إلى فجرِِ يومِ عرفة
===
[1] قوله: يفصل؛ أي يجعلُ الفاصل يوماً؛ فإنّ الأولى في السابع، والثانية في التاسع، والثالثة في الحادي عشر.
[2] قوله: ثمّ خرجَ غداة؛ بالفتح؛ أي بعد صلاةِ الصبح من اليوم الثامن من ذي الحجّة.
[3] قوله: لأنّهم؛ أي أصحاب الإبل كانوا يروون الإبلَ من الماء في هذا اليوم استعداداً للوقوف لليوم التاسع بعرفة، إذا لم يكن في عرفات ماءٌ جارٍ عند ذلك، كما في زماننا.
[4] قوله: إلى منى؛ ـ بكسر الميم ـ موضعٌ من الحرم على قدر فرسخٍ من مكّة.
[5] قوله: ومكث؛ أي توقَّف في مِنى في ذلك اليوم وليلة التاسع، وقد ثبتَ في «صحيح مسلم» وغيره: «أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلّى الفجرَ يوم التروية بمكّة، فلمَّا طلعت الشمسُ راح إلى مِنى، وصلَّى بها الظهرَ والعصر والمغرب والعشاء والفجرَ يوم عرفة، ثمَّ راح إلى عرفات» (¬2).
¬__________
(¬1) مِنى: قرية يذبحُ بها الهدايا والضحايا، سمي ذلك الموضع مِنى لوقوعِ الأقدار فيه على الهدايا والضحايا بالمنايا، وقد مَنَى يَمْني منياً، أي قدرَ، والمنيةُ: الموت. وهي تبعد عن الحرم قدر فرسخ، والفرسخ: (5.040كم). ينظر: «طلبة الطلبة» (ص31)، و «الدر المختار» (2: 172)، و «المقادير الشرعية» (208).
(¬2) عن جابر - رضي الله عنه -: «فلما كان يوم التروية توجهوا إلى منى، فأهلوا بالحج وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس وأمر بقبة من شعر عملا له بنمرة، ... فوجد القبة قد ضربت له بنمرة فنزل بها» في «صحيح مسلم» (2: 889)، و «صحيح ابن حبان» (4: 310)، وغيرها.