عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0006فوائد نافعة
أشار إليه الإسفرائيني (¬1) في «حواشيه»، وغيره (¬2).
فائدة:
- كثيراً ما يطلقون عباراتهم في موضعٍ اعتماداً على التقييد في محلِّه، وقصدهم بذلك أن لا يدّعي علمهم إلا مَن زاحمهم بالركب، وليعلم أنّه لا يحصلُ إلا بكثرةِ المراجعة وتتبّع عباراتهم، والأخذ عن الأشياخ (¬3). كذا في «البحر الرائق».
فائدة:
- قد يطلقُ السُنَّة (¬4)
¬__________
(¬1) لعلَّه: إبراهيم بن صدر الدين الاسفرائيني، عصام الدين (ت951هـ). سبقت ترجمته.
(¬2) ينظر: «كشف الأسرار» (4: 182)، و «تبيين الحقائق» (1: 281)، و «أدب الاختلاف» (ص574)، و «المدخل» (ص272)، وغيرها.
(¬3) في «رد المحتار» (1: 450): «قصدهم بإطلاق العبارات أن لا يدعي علمهم إلا من زاحمهم
عليه، قال الرحمتي: وأطلق اعتماداً على ما تقدم ويأتي كما هو عادتهم في الإطلاق اعتماداً على التقييد في محله. قال في «البحر»: وقصدهم بذلك أن لا يدعي علمهم إلا من زاحمهم عليه بالركب, وليعلم أنه لا يحصل إلا بكثرة المراجعة وتتبع عباراتهم والأخذ عن الأشياخ. اهـ».
(¬4) إن السنة في الاصطلاح الشرعي تطلق على معان، منها:
1. ... الشريعة، وبهذا المعنى وقع في قولهم: الأولى بالإمامة الأعلم بالسنة.
2. ... ما هو أحد الأدلة الأربعة الشرعية، وهو ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير.
3. ... ما ثبت بالسنة، وبهذا المعنى وقع فيما روي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - أن الوتر سنة، وعليه يحمل قولهم: عيدان اجتمعا: أحدهما: فرض، والآخر سنة: أي واجب بالسنة، والمراد بالسنة هاهنا ما هو أحد الأدلة الأربعة.
4. ... ما يعمّ النفل وهو ما فعله خير من تركه من غير افتراض ولا وجوب.
5. ... النفل وهو ما يثاب المرء على فعله ولا يعاقب على تركه.
6. ... الطريقة المسلوكة في الدين، فالمراد الطريقة المتبعة في الدين، أو أن ثبوت ذلك الأمر كان عن طريق السنة النبوية.
7. ... الطريقة المسلوكة في الدين من غير وجوب ولا افتراض، ونعني بالطريقة المسلوكة ما واظب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتركه إلا نادراً، أو واظب عليه الصحابة - رضي الله عنهم - كصلاة التراويح. ينظر: «كشاف مصطلحات الفنون» (1: 979 - 983)، و «سبيل الوصول» (ص79).
فائدة:
- كثيراً ما يطلقون عباراتهم في موضعٍ اعتماداً على التقييد في محلِّه، وقصدهم بذلك أن لا يدّعي علمهم إلا مَن زاحمهم بالركب، وليعلم أنّه لا يحصلُ إلا بكثرةِ المراجعة وتتبّع عباراتهم، والأخذ عن الأشياخ (¬3). كذا في «البحر الرائق».
فائدة:
- قد يطلقُ السُنَّة (¬4)
¬__________
(¬1) لعلَّه: إبراهيم بن صدر الدين الاسفرائيني، عصام الدين (ت951هـ). سبقت ترجمته.
(¬2) ينظر: «كشف الأسرار» (4: 182)، و «تبيين الحقائق» (1: 281)، و «أدب الاختلاف» (ص574)، و «المدخل» (ص272)، وغيرها.
(¬3) في «رد المحتار» (1: 450): «قصدهم بإطلاق العبارات أن لا يدعي علمهم إلا من زاحمهم
عليه، قال الرحمتي: وأطلق اعتماداً على ما تقدم ويأتي كما هو عادتهم في الإطلاق اعتماداً على التقييد في محله. قال في «البحر»: وقصدهم بذلك أن لا يدعي علمهم إلا من زاحمهم عليه بالركب, وليعلم أنه لا يحصل إلا بكثرة المراجعة وتتبع عباراتهم والأخذ عن الأشياخ. اهـ».
(¬4) إن السنة في الاصطلاح الشرعي تطلق على معان، منها:
1. ... الشريعة، وبهذا المعنى وقع في قولهم: الأولى بالإمامة الأعلم بالسنة.
2. ... ما هو أحد الأدلة الأربعة الشرعية، وهو ما صدر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير القرآن من قول أو فعل أو تقرير.
3. ... ما ثبت بالسنة، وبهذا المعنى وقع فيما روي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه - أن الوتر سنة، وعليه يحمل قولهم: عيدان اجتمعا: أحدهما: فرض، والآخر سنة: أي واجب بالسنة، والمراد بالسنة هاهنا ما هو أحد الأدلة الأربعة.
4. ... ما يعمّ النفل وهو ما فعله خير من تركه من غير افتراض ولا وجوب.
5. ... النفل وهو ما يثاب المرء على فعله ولا يعاقب على تركه.
6. ... الطريقة المسلوكة في الدين، فالمراد الطريقة المتبعة في الدين، أو أن ثبوت ذلك الأمر كان عن طريق السنة النبوية.
7. ... الطريقة المسلوكة في الدين من غير وجوب ولا افتراض، ونعني بالطريقة المسلوكة ما واظب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يتركه إلا نادراً، أو واظب عليه الصحابة - رضي الله عنهم - كصلاة التراويح. ينظر: «كشاف مصطلحات الفنون» (1: 979 - 983)، و «سبيل الوصول» (ص79).