عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
كتاب الأيمان
وتضمر: كاللهِ لأفعله. وكفارتُهُ: عتقُ رقبة، أو إطعامُ عشرة مساكين، كما مرَّ في الظِّهار، أو كسوتُهم لكلٍّ ثوبٌ يسترُ عامّةَ بدنِه، فلم يجزْ السَّراويل
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتضمر (¬1): كاللهِ [1] لأفعله [2].
وكفارتُهُ [3]: عتقُ رقبة [4]، أو إطعامُ عشرة مساكين [5]، كما مرَّ في الظِّهار [6]، أو كسوتُهم لكلٍّ [7] ثوبٌ يسترُ عامّةَ بدنِه، فلم يجز السَّراويل
===
2.ومنها: ها محذوف الألف أو مع الألف مع وصلِ ألف الله - جل جلاله - وقطعها.
3.ومنها: الميم المكسورة أو المضمومة نحو: م الله، وجاء الفتح أيضاً. كذا ذكره الدماميني في «شرح التسهيل».
[1] قوله: كالله؛ بالنصب بحذف الجار، وإيصالِ الفعل إليه، أو بالجرّ بإبقاءِ أثرِ المحذوف، وجاز الرفع أيضاً.
[2] قوله: لأفعله؛ هذا مجرَّدُ تصوير لإظهارِ الحرف، وإلا فالحلف في الإثبات لا يكون إلا بحرفِ التأكيد، وهو اللامُ والنون في المقسم عليه نحو: واللهِ لأفعلنّ كذا. كذا في «تنوير الأبصار».
[3] قوله: وكفّارته؛ إضافةُ الكفّارة إلى الضميرِ الراجعِ إلى اليمين إضافةٌ إلى الشرط، فإنّ السببَ عندنا هو الحنثُ كما سيأتي.
[4] قوله: عتق رقبة؛ الأولى أن يقول: تحرير رقبة، فإنّه لو ورث ذا رحمٍ محرمٍ منه فنوى عن الكفّارة لم يجز. كذا في «النهر» (¬2).
[5] قوله: عشرة مساكين؛ أي تحقيقاً أو تقديراً، حتى لو أعطى مسكيناً واحداً عشرةَ أيّام كلّ يومٍ نصفَ جاز.
[6] قوله: كما مرّ في الظهار؛ أي كالتحريرِ والإطعامِ المارّين في كفّارة الظهارِ من كون الرقبةِ غير فائت جنسِ المنفعة، ولا مستحقّة للحريّة بجهةٍ من دونِ شرطِ الإسلام، وفي الإطعام إمّا التمليكُ بمقدارِ الفطرة، وإمّا الإباحة فيعشيهم ويغدّيهم.
[7] قوله: لكلّ؛ أي لكلّ مسكينٍ ثوبٌ ساترٌ لأكثر بدنه، فلا يكتفي بالقَلَنْسوةِ فقط، ولا السراويل فقط، بل يكفي مثلُ القميص.
¬__________
(¬1) أي قد تضمر حروف القسم فيكون حلفاً؛ لأن حذف الحرف من عادة العرب إيجازاً. ينظر: «مجمع الأنهر» (1: 542).
(¬2) «النهر الفائق» (3: 58).
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وتضمر (¬1): كاللهِ [1] لأفعله [2].
وكفارتُهُ [3]: عتقُ رقبة [4]، أو إطعامُ عشرة مساكين [5]، كما مرَّ في الظِّهار [6]، أو كسوتُهم لكلٍّ [7] ثوبٌ يسترُ عامّةَ بدنِه، فلم يجز السَّراويل
===
2.ومنها: ها محذوف الألف أو مع الألف مع وصلِ ألف الله - جل جلاله - وقطعها.
3.ومنها: الميم المكسورة أو المضمومة نحو: م الله، وجاء الفتح أيضاً. كذا ذكره الدماميني في «شرح التسهيل».
[1] قوله: كالله؛ بالنصب بحذف الجار، وإيصالِ الفعل إليه، أو بالجرّ بإبقاءِ أثرِ المحذوف، وجاز الرفع أيضاً.
[2] قوله: لأفعله؛ هذا مجرَّدُ تصوير لإظهارِ الحرف، وإلا فالحلف في الإثبات لا يكون إلا بحرفِ التأكيد، وهو اللامُ والنون في المقسم عليه نحو: واللهِ لأفعلنّ كذا. كذا في «تنوير الأبصار».
[3] قوله: وكفّارته؛ إضافةُ الكفّارة إلى الضميرِ الراجعِ إلى اليمين إضافةٌ إلى الشرط، فإنّ السببَ عندنا هو الحنثُ كما سيأتي.
[4] قوله: عتق رقبة؛ الأولى أن يقول: تحرير رقبة، فإنّه لو ورث ذا رحمٍ محرمٍ منه فنوى عن الكفّارة لم يجز. كذا في «النهر» (¬2).
[5] قوله: عشرة مساكين؛ أي تحقيقاً أو تقديراً، حتى لو أعطى مسكيناً واحداً عشرةَ أيّام كلّ يومٍ نصفَ جاز.
[6] قوله: كما مرّ في الظهار؛ أي كالتحريرِ والإطعامِ المارّين في كفّارة الظهارِ من كون الرقبةِ غير فائت جنسِ المنفعة، ولا مستحقّة للحريّة بجهةٍ من دونِ شرطِ الإسلام، وفي الإطعام إمّا التمليكُ بمقدارِ الفطرة، وإمّا الإباحة فيعشيهم ويغدّيهم.
[7] قوله: لكلّ؛ أي لكلّ مسكينٍ ثوبٌ ساترٌ لأكثر بدنه، فلا يكتفي بالقَلَنْسوةِ فقط، ولا السراويل فقط، بل يكفي مثلُ القميص.
¬__________
(¬1) أي قد تضمر حروف القسم فيكون حلفاً؛ لأن حذف الحرف من عادة العرب إيجازاً. ينظر: «مجمع الأنهر» (1: 542).
(¬2) «النهر الفائق» (3: 58).