أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0100ما يقطع به

وزِرْنِيخ، ومَغَرَة، ونُورة، ولا بما يفسدُ سريعاً، كلبن، ولحم، وفاكهةٍ رطبة وتمر على شجر، وبطيخ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
وزِرْنِيخ [1] (¬1)، ومَغَرَة [2] (¬2)، ونُورة [3]، ولا بما يَفْسُدُ سَريعاً [4]: كلبن، ولحم، وفاكهةٍ رطبةٍ [5] وتمرٍ [6] على شجر، وبطيخ [7])، هذا عند أبي حنيفة ومحمَّد - رضي الله عنهم -، وأمَّا عند أبي يوسف - رضي الله عنه -: يُقْطَعُ في كلِّ شيءٍ إلاَّ في الطِّين والتُّراب [8] والسِّرقين
===
[1] قوله: وزرنيخ؛ ـ بكسر الزاي المعجمة، وسكون الراء المهملة بعدها نون مكسورة، بعدها ياء مثناة تحتيّة آخره خاء معجمة ـ: هرتال.
[2] قوله: ومَغَرة؛ بفتح الميم، ثم غين مهملة ساكنة، ثم راء مهملة ـ: الطين الأحمر.
[3] قوله: ونُورة؛ ـ بضم النون، وقيل: بالفتح ـ بالفارسية: جونهء قلعي، وقيل: هو ما يستعملُ لإزالة الشعر من الجسد.
[4] قوله: ولا بما يفسد؛ أي لا يقطع بسرقة شيءٍ يفسدُ في الزمان القليل: أي يخرج عن أن يكون منتفعاً به.
[5] قوله: فاكهة رطبة؛ كالسفرجل، والرمان، والتفاح، ونحوها، وأمّا اليابسةُ فيقطع بسرقِتها إذا كانت محرزة.
[6] قوله: وتمر على شجر؛ لعدم وجود الحرز فيه، ولو كان الشجر في حرز، وهو بالتاء المثناة الفوقانية على ما في أكثر النسخ، والأولى ما في بعض النسخ، وثمر بالثاء المثلثة.
[7] قوله: بطيخ؛ بكسر الباء الموحدة، وكسر الطاء المهملة المشددة، بالفارسية: خربزه.
[8] قوله: إلا في الطّين والتّراب، الفرق بينهما أنّ الطّين يطلقُ على ترابٍ مخلوطٍ بالماء مبلول، فارسيته: كَل دخاك نمناك، والتّرابُ أعمّ منه، والمرادُ به هاهنا ما يقابلُهُ بقرينةِ المقابلة.
والسِّرقين: ـ بكسرِ السّين المهملة، وكسر القاف، بينهما راء مهملة ساكنة ـ، معرّب: سركَين.

¬__________
(¬1) الزِّرنيخ: حجر معروف، وله أنواع كثيرة، منه: أبيض، وأحمر، وأصفر. ينظر: «تاج العروس» (7: 263).
(¬2) مَغَرَة: طين أحمر. ينظر: «المصباح» (ص576).
المجلد
العرض
88%
تسللي / 2520