أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0106الوظائف

ومواتُ أحيي يعتبرُ بقربِه، وخراجٌ وضعَهُ عمرُ - رضي الله عنه - على السَّواد
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ومن الثَّعْلبيَّة [1]، ويقال: من العَلْثِ [2] إلى عَبَّادان (¬1).
(ومواتُ أُحيي يُعْتَبَرُ بقربه، وخَراجٌ وَضَعَهُ عُمرُ - رضي الله عنه - على السَّواد
===
«مقدّمة الهداية» (¬2)، وفي «مقدمة» شرحي الكبير المسمّى بـ «السعاية في كشف ما في شرح الوقاية» (¬3)، فإنّ شمسَ الأئمّة ليس من بلدة حُلوان، ونسبته إلى بيع الحلواء.
[1] قوله: ومن الثَّعْلبيّة؛ هذا بيان لحدّ السّواد طولاً، وهو ـ بفتح الثّاء المثلّثة، وسكون العين المهملة، بعدها لام مفتوحة، بعدها باء موحدة، ثمّ ياء تحتانيّة مشدّدة ـ: اسم موضع.
[2] قوله: ويقال من العَلْث؛ ـ بفتح العين المهملة، وسكون اللاّم، آخره ثاءٌ مثلّثة ـ: قريةٌ شرقيّ دجلة، وهذا القول هو الصّحيح، وإن ذكره الشّارح - رضي الله عنه - بصيغة: قيل. وصاحب «الهداية» (¬4) بلفظ: يقال. والقول الأوّل غلط؛ فإنّ الثَّعْلبيّة منْزل من منازلِ الباديةِ بعد العذيب بكثير، كذا في «المُغْرب» (¬5) و «غاية البيان» و «البناية» (¬6)، وغيرها.
[3] قوله: عَبَّادان؛ ـ بفتح العين المهملة، وتشديد الباء الموحدة ـ: اسمُ حصن صغير بشطّ بحر فارس، وهو عن البصرة بمرحلة ونصف، كذا في «تقويم البلدان».
[4] قوله: وموات؛ ـ بفتح الميم ـ مبتدأٌ موصوفٌ بما بعده: أي أحيي بصيغة المجهول من الإحياء وخبره قوله: يعتبر بقربه.
قال أبو يوسف - رضي الله عنه - في كتاب «الخراج»: «سألت يا أمير المؤمنين عن الأرضين التي افتتحت عنوة أو صولح عليها أهلها، وفي بعض قراها أرض كثيرة لا يرى عليها أثر زرعٍ، ولا بناءٍ لأحد فيها؟

¬__________
(¬1) عَبَّادان: حصن صغير على شط البحر، وفي المثل: ليس وراء عبّادان قرية. ينظر: «الدر المنتقى» (1: 662).
(¬2) «مقدمة الهداية» (2: 13).
(¬3) «مقدمة السعاية» (1: 32).
(¬4) «الهداية» (2: 156).
(¬5) «المغرب» (ص67).
(¬6) «البناية» (5: 794).
المجلد
العرض
94%
تسللي / 2520