عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0010تراجم الأعيان
56. الفَضْلي - رضي الله عنه -: له في «باب التيمم»، هو أبو بكرٍ محمد بن الفضل البُخاريّ، كان إماماً كبيراً، وشيخاً جليلاً، معتمداً في الرواية، معتمداً في الدراية، مشاهيرُ كتبِ الفتاوى مشحونةٌ بفتاواه، وهو تلميذ الأستاذ عبد الله السُّبْذَمُونيّ، تلميذ أبي حفص الصغير، تلميذ أبي حفص الكبير، تلميذ محمّد - رضي الله عنهم -.
وكانت وفاته سنة «إحدى وثمانين بعد ثلاث مئة». كذا في «الأعلام»، وغيره (¬1)، وقد وقعت من القاري في «الأثمارِ الجنيّة» (¬2) عند ذكر ترجمته زلّةٌ فاحشة، نبَّهتُ عليها في «الفوائد البهيّة» (¬3).
57. قاضي خان - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب الطهارة»، و «كتاب النكاح»، وغيره، هو الإمام الكبير، مؤلِّفُ الفتاوى المشهورة، و «شرح الجامع الصغير»، و «شرح الزيادات»، حسن بن منصور الأوزْجَنْدِيّ، نسبةً إلى أوزْجَنْد بفتح الهمزة، وفتح الزاي المعجمة، بينهما واو ساكنة، ثم جيم مفتوحة، ثمّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة، بلدةٌ من بلادِ فَرْغَانة، أبو المفاخرِ، وأبو المحاسن، فخر الدين.
تلميذ الظهير حسن بن علي المَرْغِينَانيّ، كانت وفاتُه سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة. كذا في «مدينة العلوم»، و «الأثمار الجنية» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: «الجواهر» (3: 300 - 302)، و «طبقات الحنائي» (ص62)، وغيرهما.
(¬2) «الأثمار الجنية» (ق46/ب).
(¬3) «الفوائد» (ص303 - 304)، وهي قصة التقائه مع قاضي خان ومناظرتهما، فلا تصحّ؛ لأن قاضي خان توفِّي سنة (592هـ)، فبينهما زمان طويل.
(¬4) «الأثمار الجنية» (ق28/ب)، وينظر: «الجواهر» (2: 94)، و «تاج التراجم» (ص151 - 152)، و «الفوائد» (ص111)، وغيرها.
وكانت وفاته سنة «إحدى وثمانين بعد ثلاث مئة». كذا في «الأعلام»، وغيره (¬1)، وقد وقعت من القاري في «الأثمارِ الجنيّة» (¬2) عند ذكر ترجمته زلّةٌ فاحشة، نبَّهتُ عليها في «الفوائد البهيّة» (¬3).
57. قاضي خان - رضي الله عنه -: له ذكر في «كتاب الطهارة»، و «كتاب النكاح»، وغيره، هو الإمام الكبير، مؤلِّفُ الفتاوى المشهورة، و «شرح الجامع الصغير»، و «شرح الزيادات»، حسن بن منصور الأوزْجَنْدِيّ، نسبةً إلى أوزْجَنْد بفتح الهمزة، وفتح الزاي المعجمة، بينهما واو ساكنة، ثم جيم مفتوحة، ثمّ نون ساكنة، ثمَّ دال مهملة، بلدةٌ من بلادِ فَرْغَانة، أبو المفاخرِ، وأبو المحاسن، فخر الدين.
تلميذ الظهير حسن بن علي المَرْغِينَانيّ، كانت وفاتُه سنة اثنتين وتسعين وخمسمئة. كذا في «مدينة العلوم»، و «الأثمار الجنية» (¬4).
¬__________
(¬1) ينظر: «الجواهر» (3: 300 - 302)، و «طبقات الحنائي» (ص62)، وغيرهما.
(¬2) «الأثمار الجنية» (ق46/ب).
(¬3) «الفوائد» (ص303 - 304)، وهي قصة التقائه مع قاضي خان ومناظرتهما، فلا تصحّ؛ لأن قاضي خان توفِّي سنة (592هـ)، فبينهما زمان طويل.
(¬4) «الأثمار الجنية» (ق28/ب)، وينظر: «الجواهر» (2: 94)، و «تاج التراجم» (ص151 - 152)، و «الفوائد» (ص111)، وغيرها.