أيقونة إسلامية

عمدة الرعاية على شرح الوقاية

صلاح أبو الحاج
عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج

0011مقدمة الماتن والشارح

وبعد:
فإنَّ الولدَ الأعزَّ عبيدَ الله صرف الله أيامه بما يحبُّه ويرضاهُ لما فرغَ من حفظ الكتب الأدبيَّة، وتحقيق لطائف الفضل، ونكت العربية، أحببت أن يحفظ في علم الأحكام كتاباً رائعاً، ولعيون مسائل الفقه راعياً، مقبول الترتيب والنظام،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والصَّلاةُ [1]
===
وفي رواية ابن أبي شيبة: «لا يبدأ فيه بالحمد لله» (¬2).
وفي رواية: «فهو أجذم» (¬3).
وفي رواية الرهاويّ: «لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع» (¬4).
[1] قوله: والصلاة؛ فيه امتثالٌ لحديث: «كلّ أمرٍ ذي بالٍ لا يبدأ فيه بحمدِ الله والصلاة عليّ فهو أقطعٌ أبترٌ ممحوقٌ من كلّ بركة» (¬1)، أخرجه الرهاويّ في «الأربعين»، والديلميّ (¬2) في «مسند الفردوس»، وفي سنده ضعف لكن يعمل به في الفضائل.
¬__________
(¬2) في «سنن ابن ماجة» (1: 610)، و «المعجم الكبير» (19: 72)، و «شعب الإيمان» (4: 90)، و «سنن البيهقي الكبير» (3: 208)، وفي «مصنف ابن أبي شيبة» (26683)،بلفظ: «كل كلام ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اقطع».
(¬3) في «سنن أبي داود» (2: 677) بلفظ: «كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله، فهو أجذم».
(¬4) في «سنن الدارقطني» (1: 229)، وفي «مصنف عبد الرزاق» (11: 163) (20208) بلفظ: «كل حديث ذي بال لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أبتر»
(¬1) في «الإرشاد في معرفة علماء الحديث» للخليلي (1: 289) (95)، وفي «الجامع الكبير» (1: 15789): «أخرجه الديلمي (3: 246) (4726)، والحافظ عبد القادر بن عبد الله الرهاوي فى الأربعين عن أبى هريرة، وقال الرهاوى: غريب تفرد بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبى زياد الشامى، وهو ضعيف جداً لا يعتد بروايته ولا بزيادته). وينظر: «كشف الخفاء» (2: 199) (1964)، و «كنز العمال» (1: 558) (2507).
(¬2) وهو شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهَمَدَانيّ الدَّيْلَمِي، أبو شجاع، قال ابنُ مَنْدَة: كان شاباً حسناً ذكيَّ القلب، صلباً في السُنَّة. من مؤلفاته: «فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب»، قال ابنُ الصَّلاح: صاحب كتاب «الفردوس» جمع فيه بين الصَّحيح والسَّقيم، وبلغَ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509هـ). ينظر: «تذكرة الحُفَّاظ» (1259:4)، و «الكشف» (2: 1254).
المجلد
العرض
11%
تسللي / 2520