عمدة الرعاية على شرح الوقاية - صلاح أبو الحاج
0011مقدمة الماتن والشارح
ظاهراً في ضبط معانيه
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من «وقايةِ الرِّوايةِ [1] في مسائلِ الهداية» التي ألَّفها [2] جَدِّي وأستاذي [3] مولانا الأعظم [4]
===
وفي الكلام استعارة بالكناية، حيث شبَّه المواضعَ بالعُقد، وفي إثباتِ الحلّ لها تخييليّة، أو يقال: شَبَّه المباحثَ المعضلةَ بالأبواب المسدودة، وأثبت لها الحلّ.
[1] قوله: وقاية الرواية ... الخ؛ الوِقاية: بالكسر مصدر من وَقاه الله وَقْياً بالفتح، واقِيَة ووِقاية: صانه وحفظه، والوقاية: مثلث الأوّل: ما وقَيْتَ به الشيء، والرواية بالكسر النقل. كذا في «القاموس» (¬3)، وغيره.
والمسألة: قضيّة تثبت بالدليل، وتسمى مطلباً ومبحثاً.
و «الهداية»: شرح «البداية»، وهو مختصر «كفاية المنتهى شرح البداية» وكلّ منها من تصانيفِ برهانِ الدين عليّ المرغينانيّ.
وقوله: في مسائل؛ صفة للرواية أو الوقاية.
هذا معناه الأصلي (¬4)، ثم سُمّى به المتن الذي اختصره مؤلّفه من «الهداية».
[2] قوله: ألّفها؛ هو من التأليف، وهو يرادف التركيب؛ أي جعل الأشياءِ المتعدّدة بحيث يطلقُ عليها الاسم الواحد وقيل هو أخصّ منه لاعتبار التناسب بين الأشياء فيه.
[3] قوله: وأُسْتاذي؛ بضم الهمزة، وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة الفوقية، ثمّ ألفثمّ ذال معجمة أو صلة: يطلقُ على مَن يُتلمذُ عليه ويُؤخذُ عنه العلوم.
[4] قوله: مولانا الأعظم؛ المولى يطلق على معانٍ على ما فصّله محمد بن أبي بكرٍ الرازيّ في «جواهر القرآن»، ومنها: وليّ الإنسان والقائم بأمورِه، والناصر، والمالك، والذي هو أولى بالشيء، والكل هاهنا محتمل.
¬__________
(¬3) «القاموس المحيط» (3: 485)، وينظر: «لسان العرب» (15: 401) باب وقى.
(¬4) أي أن المعنى الحقيقي أن هذه مسائل مستخرجة من كتاب «الهداية» بها حفظ وصيانة لحافظها ودارسها، ثم صارت «الوقاية»، أو «وقاية الرواية في مسائل الهداية» علماً على مجموع هذه المسائل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من «وقايةِ الرِّوايةِ [1] في مسائلِ الهداية» التي ألَّفها [2] جَدِّي وأستاذي [3] مولانا الأعظم [4]
===
وفي الكلام استعارة بالكناية، حيث شبَّه المواضعَ بالعُقد، وفي إثباتِ الحلّ لها تخييليّة، أو يقال: شَبَّه المباحثَ المعضلةَ بالأبواب المسدودة، وأثبت لها الحلّ.
[1] قوله: وقاية الرواية ... الخ؛ الوِقاية: بالكسر مصدر من وَقاه الله وَقْياً بالفتح، واقِيَة ووِقاية: صانه وحفظه، والوقاية: مثلث الأوّل: ما وقَيْتَ به الشيء، والرواية بالكسر النقل. كذا في «القاموس» (¬3)، وغيره.
والمسألة: قضيّة تثبت بالدليل، وتسمى مطلباً ومبحثاً.
و «الهداية»: شرح «البداية»، وهو مختصر «كفاية المنتهى شرح البداية» وكلّ منها من تصانيفِ برهانِ الدين عليّ المرغينانيّ.
وقوله: في مسائل؛ صفة للرواية أو الوقاية.
هذا معناه الأصلي (¬4)، ثم سُمّى به المتن الذي اختصره مؤلّفه من «الهداية».
[2] قوله: ألّفها؛ هو من التأليف، وهو يرادف التركيب؛ أي جعل الأشياءِ المتعدّدة بحيث يطلقُ عليها الاسم الواحد وقيل هو أخصّ منه لاعتبار التناسب بين الأشياء فيه.
[3] قوله: وأُسْتاذي؛ بضم الهمزة، وسكون السين المهملة وفتح التاء المثناة الفوقية، ثمّ ألفثمّ ذال معجمة أو صلة: يطلقُ على مَن يُتلمذُ عليه ويُؤخذُ عنه العلوم.
[4] قوله: مولانا الأعظم؛ المولى يطلق على معانٍ على ما فصّله محمد بن أبي بكرٍ الرازيّ في «جواهر القرآن»، ومنها: وليّ الإنسان والقائم بأمورِه، والناصر، والمالك، والذي هو أولى بالشيء، والكل هاهنا محتمل.
¬__________
(¬3) «القاموس المحيط» (3: 485)، وينظر: «لسان العرب» (15: 401) باب وقى.
(¬4) أي أن المعنى الحقيقي أن هذه مسائل مستخرجة من كتاب «الهداية» بها حفظ وصيانة لحافظها ودارسها، ثم صارت «الوقاية»، أو «وقاية الرواية في مسائل الهداية» علماً على مجموع هذه المسائل.